ليذمم والدا ولد ويعتب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَذمُم والِداً وَلَدٌ وَيَعتُبعَلَيهِ فَبِئسَ عَمري ما سَعى لَه
أَتَدري وَالحَياةُ لَها صُروفٌبِما يَلقاهُ جَروُكِ يا ثُعالَه
فَمِن ضارٍ يُمَزِّقُ مِنهُ شِلواًوَيُعطي فَضلَ أَكرُعِهِ جُعالَه
وَمِن صَقرٍ يَقولُ لَهُ رُوَيداًوَمِن شَرَكٍ يَصيحُ بِهِ تَعالَه
وَما في الأَرضِ مِن أَحَدٍ غَنِيٍّوَلَكِن كُلُّنا فُقَراءُ عالَه
أَرى نارَ الصِبا لَبِسَت خُموداًوَأَذكى الشَيبُ في الرَأسِ اِشتِعالَه
عن القصيدة
«ليذمم والدا ولد ويعتب» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.