أعوز الشث والسلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعوَزَ الشَثُّ وَالسَلَموَأَديمي بِهِ حَلَم
فَهَنيئاً لِمَن مَضىقَبلَ أَن يَجرِيَ القَلَم
لَم تُصِب جِسمُهُ الكُلومُ وَلا دينُهُ كُلِم
إِنَّما صاحِبُ التُقىتاجِرٌ يَدفَعُ السَلَم
عَجِبَ الناسُ لِلجَنينِإِذا مَسَّهُ الأَلَم
عَلِمَ اللَهُ أَنَّهُإِن يُطِل عُمرَهُ ظَلَم
أَصبَحَ الشَيخُ مارِداًبَعدَما حَجَّ وَاِستَلَم
خُطَّ أَمرٌ لِفاعِلٍإِن يَجِئ غَيرَهُ يُلَم
مِن فَتىً يَعرِفُ الهِلالَ غُلاماً قَدِ اِحتَلَم
وَسُهَيلاً مَعَ المَعاشِرِ في كَفِّهِ زَلَم
خَبَطَ القَومُ في الضَلالِ فَهَل تُكشَفُ الظُلُم
في بِلادٍ مُضِلَّةٍلَيسَ في أَرضِها عَلَم
دونَها يَقصُرُ الخَيالُ إِذا طَيفُهُ أَلَم
عن القصيدة
«أعوز الشث والسلم» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.