إذا ما شئتم دعة وخفضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما شِئتُمُ دَعَةً وَخَفضاًفَعيشوا في البَرِيَّةِ خامِلينا
وَلا يُعقَد لَكُم أَمَلٌ بِخَلقٍوَبيتوا لِلمُهَيمِن آمِلينا
وَرِفقاً بِالأَصاغِرِ كَي يَقولواغَدَونا بِالجَميلِ مُعامِلينا
فَأَطفالُ الأَكابِرِ إِن يُوَقّوايُرَوا يَوماً رِجالاً كامِلينا
وَنودوا في إِمارَتِهِم فَجَفّواوَعادوا لِلثَقائِلِ حامِلينا
وَلا تُبدوا عَداوَتَكُم لِقَومٍأَتَوكُم في الحَياةِ مُجامِلينا
وَلا تُرضَوا بِأَن تُدعَوا وُشاةًوَتَسعَوا بِالأَقارِبِ نامِلينا
وَقَد جارَ القُضاةُ إِذا أَشاروابِأَيسَرِ نَظرَةٍ مُتَحامِلينا
لَعَلَّ مَعاشِراً في الأَرضِ جوزوابِما كانوا قَديماً عامِلينا
عن القصيدة
«إذا ما شئتم دعة وخفضا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.