ومن أعجب الأمر هذا الخفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومن أعجب الأمر هذا الخفاوهذا الظهور لأهل الوفا
وما في الوجود سوى واحدولكن تكثَّر لما صفا
وأصل جميع الورى نقطةعلى عين أمر بدت أحرفا
وتلك الحروف غدت كلمةفكانت مشوق الحشى المدنفا
فإن قلت لا شيء قلنا نعمهو الحق والشيء فيه اختفى
وإن قلت شيء نقول الذيله الحق أثبت كيف انتفى
وضج الحسود ولم يتئدولام العذول وما أنصفا
وقد حال بينك يا عاذليوبيني بأنك لن تعرفا
وأين ضلوعي التي في لظىوأين زفيري الذي ما انطفا
وأين دموعي تلك التيتسيل وجفني الذي ما غفا
ألم تر أن المحبين لايرون النعيم بغير الجفا
فمهلاً رويدك إني امرؤتركت سلوي لمن عنفا
وخلفت خلفي جميع الورىوقلبي على قلبه أشرفا
وفوقيَ تحتي ولا تحت ليوبعدي هو القبل يا من وفى
ولما شربت كؤوس الهوىوذقت المدامة والقرقفا
أزيلت صفاتي فلا وصف ليوعني جميعي مضى واختفى
وما أنا إلا هيولا الورىولمحة نور من المصطفى
خليليَّ قوما بنا للحمىعسانا نرى الرشأ الأهيفا
وعوجا على سفح ذاك اللوىوإن جئتما دار سلمى قفا
فإني مشوق كثير الجوىعسى الحب بالوصل أن يعطفا
وقولا لمن لام ويح الذيبه كدر بين أهل الصفا
عن القصيدة
«ومن أعجب الأمر هذا الخفا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: عبد القادر الصديقي (٢)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.