هذا الكثير الواحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الكثير الواحدُفافرح به يا واجدُ
فجميعنا منه لهطول الزمان محامد
ما الكل إلا راكعأبداً إليه وساجد
ولنا معانيه التيمنه تلوح مساجد
إن السجود هو الفنافيه لمن هو قاصد
وكذا الركوع الموت عندعوى النفوس الوارد
فاعجب لأمر زائدمنه وما هو زائد
خلق تكثَّر عدُّهمفتناسلوا وتوالدوا
وتفرقوا فرقاً وهممحسودهم والحاسد
وجميعهم صور لهعادت بهن عوائد
وهم الشؤن لذاتهفطوارف وتوالد
وأمورنا انتظمت بهعنه فنحن قصائد
أيقظ فؤادك وانتبهلظهوره يا راقد
واعلم بأنك واجدفيه وأنك فاقد
فهو الذي بشؤنهمتقارب متباعد
والكل منه له بهفي الحالتين فوائد
بحر يميد بسفنهأبداً وما هو مائد
هو مطلق وقيودهمعدودة والعادد
فاسكن به في ظلهفهو الكريم الماجد
أيان تقصده تجدمنه تمد موائد
عن القصيدة
«هذا الكثير الواحد» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.