اش نعمل قد شغفتوا بيا
الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية
«اش نعمل قد شغفتوا بيا» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اشْ نعملْ قد شُغِفْتُوا بيًّا — أتاملْ سرَّ ذا السُريّا
ونرسل رِقَّاصي إِليَّا — وحِبِّي لم يزلْ جِوارِي
ما هُ إِلاّ شمسي وقماري — مَحْبُوبي عندي حاضرْ
ما هو إِلا أول وآخرْ — أمرني بحفظِ السرائرْ
وقال لي لازمْ الوقارْ — وَوَهْمُكَ في خِلع عذارِ
يا حبي وإِن غبتَ عَّني — وغيركُ في المقامِ ما يُغْني
مَنْ يبقى أو مَنْ هو إِلا يَفْنَى — ما تَعلمْ أنيِّ فانتظاري
ومني نَسْتقي خِبَاري — أخباري تأتي مني ليّا
رَمْزتي رمزه خفيّا — واسقني خمرَ أزليَّا
أنارتْ فوقَ كل نارِ — وسُّره مخبي في ضُمْاري
أجَّردْ عن جميع الأكوانْ — وأجْلالك حتى تبقى عريان
تشاهد العيانَ والأعيانْ — صفالي عذري واعتذاري
أين أَنا وأين هِيَ داري
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوقار: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛إِذا سمِعْتُمُ الإقامَةَ فَامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوقار -: العَظَمَة؛ رجلٌ وقارٌ، أي ذو وقارٍ.
- بحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …
- بيا: قولهم: حَيَّاكَ الله وبَيَّاك. معنى حَيَّاكَ مَلَّكَكَ، وبَيَّاكَ قال الاصمعي: اعتمدك بالتحية. وقال ابن الاعرابي: جاء بك. قال الراجز [[أبو محمد الفقعسى.]] : باتت تبيا حوضها عكوفا * مثل الصفوف لاقت الصفوفا [[بعده: وأنت لا …
- جواري: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
- خباري: الخَبَارُ : التُّراب المتجمِّعُ بأصول الشّجر. - من الأرض: ما لم يَكن صلبًا وتسيخُ فيه قوائم الدّواب؛ (مَنْ تجنّبَ الخَبارَ أمِنَ العِثَار).