كم درت في ذاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ درتُ في ذاتيدورَ الرحا
في الحسِ والمعنىتفتشْ عليّْ
كمْ خضتُ في لُجّا وَكم بحرْوكمْ حادثٍ أسمعْ وكم خَبرْ
وَلم نَجِدْ فيها لَهُمْ أثرْوالنارُ في ذاتي
مَعَ الهوَيّْوكمْ كَوَى قلبي
بالشوقِ كيّْوداينْ على أني في قيلْ وقالْ
حتى تبدا ليّما في الجُبيّْ
وزالَ عنيعينُ الغُطيْ
ظَفِرْتُ بي حقا بعد الفناومن هنا أبقى بِلا أنا
ومَنْ أنا يا أنا إِلا أناتدورُ أقداحي
مِني عليَّوسائرُ الأشيا
تصبو إِليَّرَوَقْتُ من دِنِّي خمرا رقيق
وكانَ في ذاتي قديمْ عتيقْوهمتُ في سُكري ولم نفيق
تدورُ أقداحيمِّنْي إِليّْ
وكل ما يرجىالهنا طُوَيّْ
عن القصيدة
«كم درت في ذاتي» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي موشّح، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.