ما ننتقل أصلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ننتقل أصلاعن ظاهر المنقولْ
إِني أنا مُطلَقواش ما خطرَ لك قولْ
عذرُ الحسود واضحعلى جبين جهلكْ
فأنت معذور فيقولك وفي فعلك
كَمْ يا فقيهِ مَسَّكْتبقى كذا مربوطْ
في قبضةِ الأوهامْتقليدْ وخط الخطوطْ
لحلّ ذي الربطهوابقى خليع مبسوطْ
وافتح كنوزَ إِرثَكْمنْ ذا الذي قبلكْ
واحذرْ من الأنكارْفإنه المهلكْ
وَحَلَّ العقال وهمكْواشرب بإِنسك
من صرفِ رحمانيعسى يموتْ وهمك
وتبقى روحانيفالراحُ قد راقَتْ
في الكاسِ من أجلكْإِذا صفا وْقتكْ
اشربْ هنيئا لكذا السرُّ رباني
مُحَمْدْ وافيأمدادهُ الباقي
الشافي الكافيفافْنَ له
تبقى بعيشه الصافيمحققا بالله
قد اجتمعْ شَمْلَكْوصار محبوبك هُ مقتضى وصلك
إِن كان تريد أنكتدخل لهذا الحضره
فلا تخلى فيكمن السوى ذره
أخرج عن الدنياوافرغْ للأخرى
وكنْ صُغَير ينبتْفي ذام المقام أصلكْ
وإِذا ترى أنك شيخْفماحَلَّكْ
عن القصيدة
«ما ننتقل أصلا» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.