بالسكر أنعشينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالسكر أنعشينامِنْ لماكِ ذا الزلالْ
يا درة الجمالْواسقينا
دعينا من حرام أو حلالسُكرى قد حلالي
وِحِني وعوديوأعطِفي وُجُودِي
تَرِكي شُهوديمِن غيري
يا قمري واختبريكل ماجرالي
وارحمي سؤالييا قوم لذَّ لي
وقد حلا شرُب راحيما بين الملاحِ
اشربْ ما علينافي هواها من جناحِ
هي روحي وراحيعَذَّالي أتوني
عنها يَعْذِلُونيناديتْ اعذروني
ما حِيلتي فيفي سَكرتي
مِنْ فكرتيريت بدر الكمالِ
في روض الجماليقُومْ اعبدْ لي حالي
ما فيه محالِيا من هو صاحي
مع أهل الملاحِواسمع ترجمانْ
صدق المقالْيُغنيكْ نُواحْ
عن غنى الملاحْواشَرب كأسْ الأبرارْ
لا تبوح بالأسرارْما هو خمرُ خمّارْ
إِلا كؤوسْبين الجلوسْ
تُحيي النفوسْخلِّيني في حالي
الساقي ملاليغَنّوا لي على كاسي
فناسي يعْرِفونيوَهُمْ هيّموني
وإن شَعشعْ في راسيزاد باسي
بالله اعذرونيفيكم رجايا
صفوا لي دواياقالوا الخمَّارْ
أصله الجبَّارْقلْ مولى الموالي
عالم بحالي
عن القصيدة
«بالسكر أنعشينا» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.