أيها العبد لا تيأس

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: موشح · الغرض: قصيدة حزينة

«أيها العبد لا تيأس» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيُّها العبد لا تيأس ... من اللَه مولاك

وارج فضله ولطفه ... من مماتك ومحياك

واذكر اسمه تعالى ... في صباحك وممساك

لا تعول علي غيره ... لنفعك وضراك

فإنه الفرد ذي بيده ... تدابير الأفلاك

ما لأحد شيء معه حا ... شاه في ذا ولا ذاك

واشكر آلاه وأنعامه ... يزيدك براً ويرضاك

واصبر إن ابتلاك إنه ... بك أرحم من أباك

وادعه اسأله يكشف عن ... ك ضرك وبلواك

واحفظ أمره ولا تعصه ... فالمعصية داك

كيف تعصي الذي من ... نطفة جل سواك

ثم غذاك بإحسانه ... ونماك ورباك

أيها الغافل استيقظ ... ومهد لمسواك

واذكر الموت قبل ال ... موت ينزل بمغناك

واجمع الزاد للسفر ال ... مدى قبل ما يفجاك

آهٍ يا قلب إيش أغفلك ... عن حال عقباك

كيف تغفل عن العقبى ... وتركن لدنياك

فاترك الفاني المرذول ... وأقبل على أخراك

واعمل الخير تظفر في ... معادك ورجعاك

واحمد المولى إذا وفقك ... للرشد وأهداك

واتبع سنة الهادي ... محمد وبشراك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بيده: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب … (لسان العرب)
  • تعول: تعل: ابْنُ الأَعرابي: التَّعَل حَرَارة الحَلْق الهائجةُ، تفرَّد به الأَزهري. (لسان العرب)
  • صباحك: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)
  • لنفعك: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق … (لسان العرب)
  • مماتك: متك: فِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً؛ قرأَ أَبو رَجاء العُطارِدِيّ: وأَعتدت لَهُنَّ مُتْكاً عَلَى فُعْل، رَوَاهُ الأَعمش عَنْهُ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَاحِدَةُ المُتْكِ مُتْكَة مِثْلُ بُسْرٍ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هواكم بقلبي والفؤاد مقيم
  • أطع ربك البارى وصفوة رحمان
  • بعثت لجيران العقيق تحيتي
  • يا سائلي عن عبرتي ومدامي
  • لك الخير حدثني بطبية عامر
  • عليك بتقوى الله في السر والعلن
  • يا ربنا يا ربنا
  • أمن الموت أجزع