ذا الذي نعشق نعم هو

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية

«ذا الذي نعشق نعم هو» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذا الذي نَعْشِقْ نِعْم هُو ... قد عشِقْني باخْتِيارُوا

مِن قديمْ هُ عِشْقُوا ذاتي ... وأنَا ساكِنْ بِدَارُوا

ليْس شَيْ يُخْرِجْني عَنُّوا ... إِذْ ليْسَ ثمَّ دارْ لِغَيْرُوا

كُلُّ شَيْ ظَهرْ لِي مِنَّوا ... حتَّى شَرُّوا عادْ وخَيْروا

كُلُّ شَيْ صَدَرْ لِي عَنُّوا ... حَتَّى مَسْجِدُوا ودَيْرُوا

أنا واحِدْ ليْسَ إِثْنَيْنِ ... وفي هذا الأمْرِ حارُوا

مِنْ حَجَر يَنْبُعْ لَكَ الْمَا ... وفي حَجَرِ الماءْ نارُوا

أنا واحِدْ وَهْوَ واحِد ... كَيْفَ نَكُونُ إِحْنا اثْنَيْن

وَهْوَ مَعْبُود وأنا عابدْ ... فَيَجِي مِنْ هذا ضِدَّيْنْ

وَهْوَ مَشْهُودْ وأنا شَاهِد ... مَن هُ فينا صاحِبْ اثنين

إِذا كُنَّا الزَّوْجُ واحدْ ... فالوِصالْ يَغيبْ نَفارُوا

ونغِيبْ دُنْيا وَأُخْرَى ... في مُقامُوا وقَرَارُوا

إِحْرَزْ إنْ تَطْلُب شَيءَ برَّا ... لا تَجِدْ بَرَّامَو جُودْ

ليْسَ يَخْرُج عنْكَ ذَرَّا ... كُلُّ شَيْ هُ فيِك مَوجُود

وأنْتَ غايَةُ المسَّرا ... وأنْتَ ناقِدْ وأنا مَنْقُود

والْوُجُود واحد هُو كُلُّه بِيك ... وفِيكْ تَظْهَرْ آثاروا

وذَهَبْ ذَاتِك مُشَجَّر ... وفي أكْبادِكْ عَيارُوا

إِلْتَفِت رُوحَك يا مَحْظُور ... أنْتَ هذا لس ثَمَّ غَيْرَك

وأنْتَ هُوَّتُ الحقيقهْ ... في قُعُودَكْ وفي سيْرَكْ

وأنْتَ هُ سَرَّكْ وجَهْرَك ... ولاَ خَيْرَ إِلاّ خَيْرَك

بِيك ظَهَرت هَذِي الاَشْيا ... التي لا تَنْحَصارُوا

وإِليْك تَرْجِعْ بأمْرُوا ... إِنَّ مِن أجْلِكْ طِهَارُوا

الالف واحِد هُ كُلُّوا ... والحروفْ مِنُّوا ظَهَارَت

خَلِّ أنْتَ الْبَا مع التَّا ... عَن ذاتِ الألِفْ صَدارَت

كذلِكَ اللأَم مع الْيَا ... مِن وُجُودِها انْفَجارَت

أنْتَ هُوَ الألِفْ والأحرُف ... فِي وُجُودِكْ انْحِشارُوا

والعوالمْ كُلُّهمْ فِيكْ ... بَعْدَ ما فارُوا وغارُوا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اثنين: أثن: الأُثْنةُ: منبِتُ الطَّلْحِ، وَقِيلَ: هِيَ القِطْعةُ مِنَ الطَّلْح والأَثْلِ. يُقَالُ: هبَطْنا أُثْنةً مِنْ طلحٍ وَمِنْ أَثْلٍ. ابْنُ الأَعرابي: عِيصٌ مِنْ سِدْرٍ، وأُثْنةٌ مِنْ طلحٍ، وسلِيلٌ مِنْ سَمُر. وَيُقَالُ ل … (لسان العرب)
  • عشقوا: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
  • عنوا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)
  • منوا: منأ: المَنِيئَةُ، عَلَى فَعِيلةٍ: الجِلْدُ أَوَّلَ مَا يُدْبَغُ ثُمَّ هُوَ أَفِيقٌ ثُمَّ أَدِيمٌ. مَنَأَه يَمْنَؤُه مَنْأً إِذَا أَنْقَعه فِي الدِّباغِ. قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: إِذَا أَنتَ باكَرْتَ المَنِيئةَ باكَرَت … (لسان العرب)
  • ناروا: نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا. والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم. والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. نبر: النَّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مطبوع مطبوع
  • شويخ من أرض مكناس
  • طابت أوقاتي
  • ما راحتي
  • من أحسن المذاهب
  • حبيبي مالو ثاني
  • في مقصدي ومرادي
  • محبوبي قد تجلى