إليا مني ه الوصول

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية

«إليا مني ه الوصول» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِليَّا مِنِّي هُ الوُصُول — فَيَا أنَا ايْشْ خَبَرَكْ

تَجِدْني نَجْرِي والْجَريُ — لِعِنْدِي هُو أنْ نُبْصِرك

لَمْ قَطَّ نَغِب عن حضرتي — ولا نَرَى دُوني حِجَاب

عين الحضور هذا غيبتي — عسى تداني والصواب

كَلُّ الصَّوَاب في خُفْيَتي — ولوْلاَ ذَا لَس كان نُصاب

فلَم نَزل لا نزول — ننْصبْ لِذاتي ذا الشِّرك

أخَذْتُّني كَذا نَرَى — وَحْدِي أنَا في الْمُعتَرك

ما لِي شَبِيه ولاَ نَظِيرْ — نَقُل لي ذا في كلِّ حِين

أنا المُشَارُ مَعَ المَشِير — قد صَحَّ ذَا عِنْدي يَقِين

أنَا الغَني مَعَ الْفَقيرْ — حَجَبْني عَنِّي ثوبُ طِين

ظِلال هِ ذَيَّاكَ الطلول — لَسْ معي ثَوْبٌ مُشْتَرَك

نَخْلَع وألْيَق هُ الْعُرَى — ونَلْتَزِم عُقْبَى الدَّرَكْ

نَطْلُبْني مِنيَّ حين نَغِيبْ — عنِي وتَفْتِشْ بالسُّؤالْ

فَقُل بِحَقِّي يا حبيبْ — رَأيتني بِلاَ خَيَالْ

فقلتُ لي وأنا مُصِيب — نَعَم نعمْ مالِي مِثالْ

لقَدْ حَصَّلْتُ لِي حُصول — وقَد رأيتْ مَنْ صَوَّرك

تَرْجعْ تقُلْ لِي نَفْترِي — الْغَيْرُ هُ قد نَمَّرَك

خَمْرَهْ رقيقَهْ خَمْرَتِي — سَكِرْتُ مِنْهَا في الْقِدَمْ

من طِيبها نَكْسِرْ خَبْيتي — وكسرُها لس هُ عَدَمْ

كُلُّ العَجَبْ من قِصَّتِي — اللَّوْحُ أنا مَعَ الْقَلَمْ

فَصَّلْت ذاتي ذا الفُصول — فَيَا أنا ما أشْعَرَكْ

إِلى مَتى تَرك المِرَى — وكُلُ شَيْ في صُوَرَكْ

شَعَرْتُ بيَّا والشُّعُورْ — مِنِّي إِلَيَّا قد ظَهَرْ

كُلُّ الأسَامي لِي قُشُور — وذَاتِي هِ عيْنُ الْخَبَرْ

مِمَّا خَفِيتُ مِنَ الظهورْ — أنشدتُ ليلاً في القمرْ

يا لَيلُ طُلْ أوْ لاَ تَطُلْ — فرضٌ عليّا سهركْ

لو باتَ عندي قمري — مابتُّ أرعى قمركْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • المعترك: جمع: ـات. [ع ر ك]. (مفعول مِن اِعْتَرَكَ). 1."يُصَارِعُ فِي مُعْتَرَكِ الْحَيَاةِ" : فِي خِضَمِّهَا. 2."دَخَلَ الْمُحَارِبُونَ الْمُعْتَرَكَ" : مَوْضِعَ القِتَالِ.
  • تداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
  • خبرك: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ …

قصائد ذات صلة

  • سافر ولا تجزع واركن إلي
  • سكرت سكرا
  • ظهرت يا سر المعاني
  • ساقي القوم تجلى
  • قلبي مولع
  • سألوا الرياح
  • الكون إِلي جمالكم مشتاق
  • حب الحبيب جدد عليا