بوصل حبي دعني
الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية
«بوصل حبي دعني» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بوصْلِ حبي دَعْني — نَفْخَرُ يَا صَاحِبي
حَسَّنْتُ فيكَ ظَنِّي — وَقَضيْتَ مأرِبِي
أفْنَانِي عَنِّي بِيَّا — وهَذْي بُغْيَتي
صوَّرْتي مِنِّي فِيَّا — مِنْ وصْلِ حَضْرتي
وهَذِي هِيَ الرؤْيا — مِنْ عَيْن دَعْوتِي
نَطْلُب كَمالِي فِيَّا — مِن وصْلِ جانِبي
نَعِش بِهِ هَنِيَّا — فافْهَمُ مَطالبي
احْضَرْ يا مَن هُوَ بَرَّا — واعْبُرْ لِدَيْرِنا
تُسْقى كُوسَ مسرَّا — مِن خَمْرةِ الْمُنى
لَسِ يَبْقى فِيها ذَرَّا — مِن وحْشَةِ الدُّنا
إِلاَّ كَضَوءِ شَمْسٍ — تُشْرِقْ لِشَارِبي
فاعْزِمْ عليْها اخْلَعْ — ثَوْبَ النَّجايْني
انْتَمَّ زَجَلْ سِمْسار — بالْبَيْع والشَّرِي
ومَن يَبِعْ ما يخْسرْ — لأنِّي مُشْترِي
غالِي في طَيّ أسْرَارْ — لَوْشى وشُشْتري
بقُربٍ مِن جمَالَكْ — تُشرِقْ كَواكِبي
فاغْتَنِمْ وِصَالكْ — مَعَ الحبايبِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احضر: أحْضَرَ يُحْضِرُ إحضاراً :- الشيءَ: أتى به.- ـه الشيءَ : أتاه به. - ذهنه للأمر: وجَّهه إليه؟ أحضر القاضي ذهنه لأقوال الشهود. - الرجلُ أو الفرسُ: ارتفع عدْوه.
- الرؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- بيا: قولهم: حَيَّاكَ الله وبَيَّاك. معنى حَيَّاكَ مَلَّكَكَ، وبَيَّاكَ قال الاصمعي: اعتمدك بالتحية. وقال ابن الاعرابي: جاء بك. قال الراجز [[أبو محمد الفقعسى.]] : باتت تبيا حوضها عكوفا * مثل الصفوف لاقت الصفوفا [[بعده: وأنت لا …
- جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.