تقارن اليوم طيب السمع والبصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَقارَنَ اليومَ طيبُ السَّمْعِ والبَصَرِمن دولةٍ نَظَرَتْ في مَوْضِعِ النَّظَرِ
فاضتْ كراماتُها في الشَّرقِ واردةًمنها إلى البَدرِ تُهدي نَجْمةَ السَّحَرِ
يا حبذا شَرَفٌ وافَى على شَرَفٍكأنَّهُ مَطَرٌ وافى على مَطَرِ
أهدَى بهِ المَلِكُ المأمولُ نائلُهُإلى الحبيبِ حبيبِ اللهِ والبَشَرِ
عطيَّةُ الفخرِ فوقَ المالِ مَرتَبةًكرُتبةِ الشَّمسِ تعلو رُتبةَ القَمَرِ
وإنْ يكُنْ ذاكَ من جنسِ الحِلَى نَسَباًفهكذا الماسُ معدودٌ من الحجرِ
سَحابةٌ أنبَتَت شُكراً لمُقتدرٍفي روضةٍ ثمرَت جاهاً لمُفتخِرِ
وأفضلُ الأرضِ ما يزكو النَّباتُ بهاوأفضلُ النَّبْتِ ما يأتيكَ بالثَّمرِ
كلُّ الأمورِ إذا ضاقتْ لها فَرَجٌمُقيَّدٌ بقَضاءِ اللهِ والقدَرِ
لا يثبتُ الدَّهرُ في حالٍ فإن كَدِرَتْمياهُهُ فانتَظِروا صَفواً من الكَدَرِ
ورُبَّما كان فيهِ المرءُ مُنتظِراًعُسْراً فجاءَ بيُسرٍ غيرِ مُنتظَرِ
لكِ البشارةُ يا عيناً قد انطرفَتْفطَرْفة العينِ لا تُفضي إلى الخَطَرِ
قدْ كانَ ما كانَ ممَّا حامَ طائِرُهُكأنَّهُ لم يَحُمْ يوماً ولم يَطِرِ
ما دامَ يخلُفُ يوماً جنحُ ليلتِهِيُقلِّبُ الدَّهرُ بينَ النَّومِ والسَّهرِ
والمرءُ في الدَّهرِ مثلُ الدَّهرِ في سَفَرٍلكنَّهُ ليسَ يدري منزِلَ السَّفَرِ
إنَّ التجارِبَ تُؤْذي عند نَوْبَتِهالكنْ عواقِبُها محمودةُ الأثَرِ
وعِشرةُ النَّاسِ في دُنياكَ مدرسةٌتُعطي من الخُبْرِ ما يُغني عن الخَبَرِ
مَن عاشَ في الأرض لا تُرجى سلامَتُهُمن الخُطوبِ ولو بالغتَ في الحَذَرِ
وأهوَنُ الضَرِّ ما جرَّتْ عواقِبُهُنفعاً فنَسلو بهِ عن ذلكَ الضَّررِ
عن القصيدة
«تقارن اليوم طيب السمع والبصر» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.