إلى الله أشكو أخا جافيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَخَاً جَافِياًيُضِيْعُ فَأَحْفَظُ فِيْهِ الصَّنِيْعَهْ
إِذَا مَا الوُشَاةُ سَعَوا نَحْوَهُأَصَاخَ إِلَيْهِمْ بِأُذْنٍ سَمِيْعَهْ
وَتَظْهَرُ لِي مِنْهُ فِي كُلِّ يَوِمٍخَلاَئِقُ مُسْتَنْكَرَاتٌ فَظِيْعَهْ
كَثُرْتُ عَلَيْهِ فَأمْلَلْتُهُوَكُلُّ كَثِيْرٍ عَدُوُّ الطَّبِيْعَهْ
وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّ المَلُولَ لَيْسَ بِمُرُضِيْهِ إِلاَّ القَطِيْعَهْ
وَلَكِنَّ نَفْسِي إِذَ اسْتُكْرِهَتْعَلَى الهَجْرِ لِيْسَتْ لَهُ مُسْتَطِيْعَهْ
عن القصيدة
«إلى الله أشكو أخا جافيا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم الزيارة، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٣)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.