وزائر زار وقد تعطرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وزائرٍ زارَ وَقَدْ تَعَطَّراأسَرّ شُهْداً وأَذَاعَ عَنْبَرَا
واستكْثَرَتْ منه اللّهاةُ سُكَّرَايَنْفُثُ في الآنُفِ مِسْكاً أذْفَرَا
مُلتحِفاً للحرّ ثَوْباً أَصْفَرامُعَمّداً مِنَ الحرِيْرِ أخْضَرا
يَظُنُّه الناظِرُ إنْ تَقَرَّرادَبّ الدَّبَى بِمَتْنِهِ فأثّرَا
أبا عليٍّ فاحْضُرْنَهُ كيْ تَرىواكْتُبْ عليّ إنْ كذبْتُ مَحْضَرَا
عن القصيدة
«وزائر زار وقد تعطرا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الشواذ، البيتين ١ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصفه وتشبيهه، البيتين ١ و٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)، البيت ١
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.