لام العذول على هواك وفندا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لام العذولُ على هواكِ وفَنَّدافأَعادَ باللَّوْم الغرامَ كما بَدَا
رشأٌ اتَّخَذَ الضُّلوعَ كِنَاسَهوالقلبَ مرعىً والمدامِعَ مَوْردَا
ثِملُ القَوام إِذا بَدا وإِذا رَنَافضحَ الغزالةِ والغزالَ الأَغْيَدَا
كالْوَرْدِ خدّاً والهِلالِ تَباعُداًوالظَّبْي جِيداً والقَضِيبِ تأَوُّداً
مُترنِّحُ الأَعطافِ من خَمْرِ الصِّبَاأَو ما تراهُ باللِّحاظِ مُعَرْبِدَا
أَيقَنتُ أَنَّ المدَامَةِ ريقَهُلَمَّا بَدَا دُرُّ الحَبَابِ مُنَضَّدَا
وعَلِمْتُ أَنَّ من الحديدِ فؤادَهُلما انْتَضَى مِنْ مُقْلَتَيْه مهنَّدا
سيفٌ تَرَقْرقَ في مياهِ فِرِنْدِهيأَبَى بغَيْر جوانحي أَنْ يُغْمَدَا
مَنْ مُنْصِفِي منْ جَوْرهِ فلقد عُنىبدمي وسيفَ لحاظِه متقلِّدا
زرقُ الأَسِنَّةِ في الرِّماح فلم أَرَفي رُمْح قامَتِهِ سِنَاناً أَسْوَدَا
آنستُ من وجدي بجانب خَدِّهِناراً ولكن ما وَجَدْتُ بها هُدَى
متورّدُ الوَجَنَاتِ ما حيَّيْتهُإِلاَّ ارتدى ثوبَ الحَياءِ مُورَّدا
أَلقيتُ إِكسيرَ اللِّحاظِ بِخَدِّهفقلبتُ فِضَّةَ وَجْنَتَيْه عِسْجداً
عن القصيدة
«لام العذول على هواك وفندا» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: للقاضي عياض، البيتين ١٠ و١٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (٧)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.