لو كان سقم حبيب القلب في بدني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كان سُقْمُ حَبيبِ القلبِ في بدنيلكان أَوْفَقَ لي أَوْ كَان أَرفقَ بي
قد زادَه السُّقْمُ حُسْنَاً زادني كلفاًفَصِرْت في طَرَبٍ منه وفي حَرَب
حُمَّاه نارٌ وذاك اللَّوْنُ من ذَهبٍوالنَّارُ تُعرَفُ بالتحسينِ للذَّهب
أَنَّى له البردُ والحمَّى مُغافِصةٌهذا من الخدِّ أَو هذا من الشَّنب
لقد تزايدَ ذاكَ الثَّغْرُ من خصَرٍكما توقَّدَ ذاكَ الخدُّ من لَهب
يا من يَعزُّ عليه أَن تقبِّلهحُمَّاه خَوْفاً على قَلْبي من الغَضَب
أَدْعُوك بالشَّمس لاَ بالبدْرِ مُنْكَسِفاًفالشَّمسُ محمومَةٌ فاسْعد بِذَا اللَّقب
أَكني ولست أُسَمِّي من كَلِفْتُ بهوإِن كنيتُ فمَحْبُوبي من العَرب
ممَّن يَعافُ كئوسَ الخمرِ صافِيةًويَشْتهي حَلَب الأَلْبانِ في الْعُلبَ
تكسُّر الجفنِ منه غيرُ مفْتَعلفطابَعُ الحسنِ منه غيرُ مُكْتَسبِ
عن القصيدة
«لو كان سقم حبيب القلب في بدني» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.