دعني أصن حر وجهي عن إذالته

الشاعر: ابن عبد ربه · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«دعني أصن حر وجهي عن إذالته» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعْني أصُنْ حرَّ وجهي عن إذالتهِ ... وإنْ تغرَّبتُ عن أهلي وعن ولدي

قالوا نَأَيتَ عنِ الإخوانِ قلتُ لهم ... ما لي أخٌ ما تُطوَى عليهِ يَدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تغربت: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • سبحان من لم تحوه أقطار
  • أعطيته ما سألا
  • قصيدة
  • بالله نبدا وبه التمام
  • سبحان من لم تحوه اقطار
  • قل ما بدا لك وافعل
  • قصيدة