روح الندى بين أثواب العلا وصب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُوح النَّدى بَينَ أَثْوابِ الْعُلا وَصِبٌيَعْتَنُّ في جَسَدٍ لِلمَجدِ مَوْصوبِ
مَا أَنتَ وَحْدَكَ مَكْسُوّاً شُحُوبَ ضَنىًبَلْ كُلُّنا بِكَ مِن مُضْنىً وَمَشْحُوبِ
يَا مَنْ عَلَيْهِ حِجابٌ مِنْ جَلالَتِهِوَإِنْ بَدَا لَكَ يَوْماً غَيْرَ مَحْجُوبِ
أَلْقَى عَليكَ يَداً لِلضُّرِّ كاشِفَةًكَشَّافُ ضُرِّ نَبيِّ اللَّهِ أَيُّوبِ
عن القصيدة
«روح الندى بين أثواب العلا وصب» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب الأدب في العيادة مرض، البيت ١
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٠)، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.