بدا وجهه من فوق أسمر قده

الشاعر: الشاب الظريف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«بدا وجهه من فوق أسمر قده» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَدَا وَجْهُهُ مِنْ فَوْقِ أَسْمَر قَدِّهِ ... وَقَدْ لاحَ مِنْ ليْلِ الذَّوائِبِ في جُنْحِ

فَقُلْتُ عَجيبٌ كَيْفَ لَمْ يَذْهَب الدُّجَى ... وَقَدْ طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهارِ على رُمْحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

قصائد ذات صلة

  • لا تخف ما صنعت بك الأشواق
  • طرف تعرض بعدكم لهجوع
  • نعم هي الدار من يناديها
  • أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
  • أأخاف صرف الدهر أم حدثانه
  • ته كيف شئت فللحبيب تدلل
  • خذوا قودي من أسير الكلل
  • إن تبدوا أو تثنوا