ضـيـفان قد شرفا الوادي من العظما
الشاعر: قسطندي داوود · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضـيـفان قد شرفا الوادي من العظما — فـقـال اهـلا بـخـيـر القوم والكرما
فــؤادهُ قــد غــدا جـذلان مـبـتـهـجـاً — وثغرهُ اليوم من فرط الهنا ابتسما
أجـل فـقـد سُـرت الانـحـاء وانـشـرحت — صــدورهــن بــمــن قــد عــز مـثـلهـمـا
فـالفـضـل والعـدل والانصاف دأبهما — واللطـف والبـشـر والايـناس خلقهما
ومـــن يـــكـــن هـــذه اوصــافــه فــله — ان يـشـكرنّ لباري الكون ذي النعما
لابــدع ان مــلكـا الارواح قـاطـبـة — فـــكـــل قــلب بــاخــلاص احــبــهــمــا
بـدران قـد اشـرقـا في افق مصر معا — بـنـو ريـمـن فـحـيـا الخـلق نـورهـما
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احبهما: أَحَبَّ يُحِبُّ حُبًّا :- الشخصَ أو الشيءَ: ودَّه ومال إليه قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ/ كما تحب، أي كما تريد أو ترغب.
- النعما: النَّعْمَاءُ : الخَفْضُ والدَّعة؛ مُعظَم أَبناء هذا الرجل يعيشون في نَعْماء. ـ: المال؛ من نِعْمائِه الوفيرة يُساعد الفقراءَ والأيْتام ج أَنْعُمٌ.
- باخلاص: [خ ل ص]. (مصدر أخْلَصَ). "اِشْتَغَلَ بِإِخلاَصٍ": بِصِدْقٍ، بِتَفانٍ. "أشَادَ بِإِخْلاصِهِ" "مِنْ أَوْجَبِ الوَاجِبَاتِ الإِخْلاصُ لِلْوَطَنِ وَالتَّفَانِي فِي حُبِّهِ" . "الإِخْلاصُ في العَمَلِ ".