كــم تــقــت يـا عـيـنـي إلى فـذ وحُـر

الشاعر: قسطندي داوود · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 125 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كــم تــقــت يـا عـيـنـي إلى فـذ وحُـر — آذانــنـا عـشـقـتـه مـن قـبـل النـظـر

آدابـــه وعـــلومـــه وضـــحـــت كـــمــا — وضـح الضـيـاء لنـا وهل يخفى القمر

شـــاعـــت فـــضـــائله بــذكــر رن فــي — أســمــاع ســكــان البــوادي والحـضـر

حــتــى بـرؤيـتـه اكـتـحـلت ونـلت مـا — كـنـت بـتـغـيـت فـاثـبت الخبر الخبر

واســتـأنـسـت نـفـسـي بـطـلعـتـه فـمـن — أشــراقـهـا نـور البـصـيـرة والبـصـر

شــتــان بــيـن سـنـى يـلوح ويـخـتـفـي — طـــوراً وعـــلم نـــورهُ أبـــداً بــهــر

بــحــران فــي الإســكــنــدريـة واحـدٌ — عـــــذب وآخـــــر أجّ ســـــائله ومـــــر

فــالأول الفــيــاض مــنــه نــســتـقـي — بـل نـجـتـنـي أغـلى اللآلىء والدرر

وهـو الخـضـم الزاخـر الطـامـي صـفـا — بـيـنـا البـحـار يـشوب لجتها الكدر

فــاضــت مــعــارفــه لكــل بــيــنــنــا — فـيـضـان نـيـل القـطـر سـلطان النُهر

هــذا طــبــيــب جـسـومـنـا ونـفـوسـنـا — صــحـت وطـابـت بـالخـبـيـر المـقـتـدر

يـــامـــن يــروم الرأيَ يــرشــده إلي — نـهـج الهـدى هـذا النـطـاسـي اسـتشر

تـشـفـي بـشـاسـتـه العـليـل قـبيل أن — يـصـف الدوا كـأب يـداوي ابـنـا أبر

يــا أيــهـا المـفـضـال فـضـلك ظـاهـر — وأريـج مـدحـك فـي الأنام قد انتشر

فـــكـــأنـــه زهـــر تـــضـــوع عـــرفـــه — وسـرى مـع النـسـمـات كـالمسك العطر

أنـت الحـكـيـم بـمـعـنـييه بك اغتدى — شـرق البـلاد عـلى المـغـارب يـفتخر

أنـت الخـطـيـب المصقع المقوال من — كــلمــاتــه هــزت مــن القـلب الوتـر

والكــــاتــــب اللبـــق الذي آثـــاره — فـي جـبـهـة العلم انجلت وهي الغرر

والشــاعــر المــجـواد نـاظـم حـكـمـة — يـزري بـعـقـد فـي الطـلى وثـمـين در

ســحــر العــقــول بــيــانــه بـبـدائع — راقــت وهــل كــبــيــان فــيــاض سـحـر

إن فـاه خـلنـا الغـيـث هـطـالا عـلى — خـــلق يـــمـــوج كـــأنــه بــحــر زخــر

بـــل روض كـــل بـــلاغـــة وفــصــاحــة — والنـبـت مـعـنـاه ألانـيـق المـبتكر

لو كــانـت الخـطـبـاء كـالفـيـاض فـي — تـأثـيـرهـم نُـقـشت على الصدر العبر

أو أكــثــر الرحــمــن مــن أمــثــاله — لتــرقــت الأخـلاق واغـتـبـط البـشـر

يــا أيـهـا المـغـوار والبـطـل الذي — فــي كــل مــعــمــة له خــيــر الأثــر

كــم خــضـت مـقـتـحـمـا غـمـاراً لجـهـا — غــرق الذي مـن جـهـله فـيـه اغـتـمـر

فــخــرجــت مــنـه وفـي يـديـك جـواهـر — ونــهــضـت مـنـصـورا ومـثـلك يـنـتـصـر

أبــضـاعـتـي المـزجـاة أهـديـهـا إلى — شــهــم له بــالفــضــل كــل قــد أقــر

أنــثــى الوقــوف إزاء نــابـغـة إذا — مــاقــال قـولا ليـس يـبـقـى أو يـذر

كــم جــولة لك فــي مـيـاديـن العـلى — والمــجـد مـمـا ذاع جـهـرا واشـتـهـر

كــم فــزت فــي حــلبــاتــهـن مـجـليّـا — شـرفـا وأبـت مـسـر بـلا حـلل الظـفر

إن رمـت تـشـفـي الشـرق مـن سقم فقم — داو الجـــهـــالة إنــهــا داء عــســر

وعظ الألى حازوا الثراء ليبذلوا — مــن تــلكـم الأمـوال فـي خـيـر وبـر

مــا خــلدوا حــســن المــآثــر إنـمـا — بـكـنـوزهـم قـد خـلفـوا سـوء السـيـر

ولطــالمــا وعــد الغــنــيّ بــمــنـحـة — لمــبــرة كــبــرى ومــا بــالوعـد بـر

القــطــر لا يــحــوي ثــريــا واحــدا — فــالمــوســرون عــديـدهـم فـيـه كـثـر

لكــنــمــا البـؤسـاء يـطـوون الحـشـا — ســغـبـا ومـا فـي شـأنـهـم فـرد نـظـر

ويـــبـــدد الوجـــهـــاء كـــل مـــبــدَّد — فـي الوزر واللذات مـا السلف ادخر

يــتــجــثــمــون عــنــاء تــرحــال ولا — يــجــنــون فـائدة تـعـود مـن السـفـر

مـانـوا إذا قـالوا لتـبـديـل الهوا — هــو للهــوى أو ســحــر طـرف ذي حـور

ودلال غــيــد كــالغــصــون تــمـايـدت — خــلب العــقــول قــوامـهـن إذا خـطـر

وجــــمــــال وجـــه فـــاتـــن أنـــواره — ســطـعـت فـاخـجـلت البـدور إذا سـفـر

ومـــوائد خـــضــراء طــار نــضــارهــم — مـن فـوقـهـا وإلى جـيـوب الغـيـر مر

بــرذادهــم ضــنــوا عــلى إخــوانـهـم — وعـلى القـمـار تـفـوق كـفـهـم المطر

فـي الصـالحـات البـخـل ديـدنهم وفي — سـبـل الفـسـاد جـرت يـداهـم بـالبدر

فــالمــوبـقـات مـحـلل فـيـهـا النـدى — ومــحــرم فــي صــنـع مـاالمـولى أمـر

تـلك القـنـاطـيـر المـقـنـطـرة التـي — ذهـبـت اليـس بـهـا أحـق مـن افـتـقـر

فـــالعـــاطـــلون جـــحـــافـــل جــرارة — وحــذار مــن أضــرارهــم كــل الحــذر

عـاثـوا فـسـاداً في البلاد فأصبحوا — جــرثــومــة الأجــرام مـصـدر كـل شـر

ويــثــور ثــائرهــم إذا مــاعــضــهــم — نـاب الشـقـاء وسـخـطـهـم قـد يـنـفجر

فــإذا أقــام المــوســرون مــعـامـلا — للعـاطـليـن وقـوا مـواطـنـنـا الضرر

أو ضــم شــمــل البــائســيـن مـعـاهـد — ومــصـانـع عـن نـفـسـهـم ذهـب الضـجـر

وأفــاد جــمــعــهــم البـلاد فـوائدا — شـــتـــى فــلا نــار تــشــب ولا شــرر

إن قـطـرنـا اسـتـغـنـى بـمـصـنوعاتهم — عــن غــيـره أضـحـى لنـا أغـنـى مـقـر

وإذا بــنــوا للعــاجــزيــن مـلاجـئا — مــا أنّ مــعـظـهـم مـتـى بـلغ الكـبـر

أو شــيــدوا للنــاشــئيــن مــدارســا — مــا عــوجَّ خــلق قـومـتـه فـي الصـغـر

فــالنــشــء عـن ليـنـت مـنـه عـريـكـة — فــالقـطـر مـن إجـرامـه أمـن الخـطـر

بــل مــصــر تــصــبــح جـنـة إن جـوهـا — مـن ذي الجـراثـيـم التـي تـعدى طهر

أمـــا إذا شـــادوا مــصــحــات فــقــد — واسـوا مـريـضـا عـيـل مـنـه المصطبر

هـذي المـفـاخـر مـن بـهـا يـنهض ينل — أجــراً مــن الرحــمــن أجـزل إن أجـر

ولربــمــا مــا قــد تــقــدم ســالفــاً — مــع مــاتــأخــر مــن مــآثــمــه غـفـر

بـالفـانـيـات البـاقـيـاتُ نـقـيـمـهـا — فــتــدوم ذكــرانـا بـهـا لا تـنـدثـر

والله ليـــس بـــغــافــل عــمــن غــدا — فـي قـومـه سـمـحـا كـريـم المـعـتـصـر

كـاخـي النـدى عـبـدالرحـيم وقد همى — إحــســانـه كـالغـيـث سـاعـة يـنـهـمـر

هــو قــدوة للمــحــســنــيــن فــذكــره — تــتــلوه أفـواه كـمـا تـتـلو السـور

بــيــت الدمـرداش العـريـق مـكـارمـا — أفــراده الآثــار مــنــهــم تــؤتـثـر

لا تــنـكـروا بـر الألى سـبـقـوه أو — لحــقــوه مــمــا شــاع فـي بـحـر وبـر

لكـــنـــه غـــيـــض مــن الفــيــض الذي — مـلأ البـلاد وفـي المـصارف قد وفر

يـــا مـــودعـــا أمـــواله كــأمــانــة — حــتــام تـنـمـي ذا الثـراء المـدخـر

فـي القـطـر أعـمـال إذا اسـتـثـمرته — فـيـهـا أفـادك والفـقـيـر المـحـتـقر

اكـفـلت في الدنيا الخلود وأين قد — ذهـب الجـدود فـمـن حـمـامـك لا مـفر

أيــروقــك التــثــريــب مــمــن ســاءه — مـنـك القـصـور وقـال بـالنـعـمى كفر

رزق الإله عــبــاده كــي يــنــفـقـوا — وهـو العـليـم بـطـول عـمـرك والقـصر

أتـعـيـش عـيـشـا مـخـضـلا لك بـاسـمـا — وأخــوك فــي عـيـنـيـه دمـع قـد طـفـر

أتــبــيـت فـي أنـس بـنـدمـان الصـفـا — والجــار فــي كــرب بــليــل مـعـتـكـر

أو تـــرتـــدي خــز الثــيــاب ومــاله — طــمــر ولا رث اللبــاس ليــســتــتــر

أو تـحـتـسـى الصـهـباء وهو يكاد من — ظــمــاء إلى مــاء حــشــاه يــســتـعـر

وعـــلى خـــوانـــك كـــل لون فـــاخـــر — وأخــوك ليـس له مـن الخـبـز الكـسـر

وتــنــام فــوق وثــيــر ريــش نــاعــم — إن جـسـمـك اسـتـلقـى عـليـه يـسـتـقـر

والجــار يــلتــحـف السـمـا مـتـوسـدا — صــخـرا ويـفـتـرش الثـراء وقـد صـبـر

فـاخـو المـروءة والشـهـامـة من إلى — بــذل المــكـارم والمـراحـم يـبـتـدر

ويــصــارع البــأســاء عـنـد لقـائهـا — حــتــى يــفــوز وكــل ضــنـك قـد قـهـر

وأمـامـه انـهـزمـت جـيـوش الفـقر من — رعــب مــن صــمــصـامـه المـاضـي شـهـر

لا مــن يــمــتــع نــفــســه بــاطـايـب — والجـار مـن شـظـف المـعـيـشـة يحتضر

انـظـر إلى الغـربـاء كيف تكاتفوا — وتـعـاضدوا في الخطب إن دهت الغير

فــإذا الزمــان لاي فــرد مــنــهـمـو — بـعـد افـتـرار الثـغـر قـطـب واكفهر

شــاهــدت مــن إخــوانــه عـجـبـا وقـد — غــدقــت له الأيــدي بــإحــسـان غـزر

انـظـر إلى اليـونـان كم صنعوا وكم — رفــعــوا وكــم بـنـوالهـم صـرح عـمـر

فـــمـــلاجـــىء ومـــذارس ومـــعـــاهــد — ومــعــابــد مــمــا فــؤاد الحــر ســر

فــي كــل صــقــع أنــشــاءوا جـمـعـيـة — أبــداً عــلى بــؤســائهـم خـيـرا تـدر

أنــظــر إلى مــســتـوصـفـاتـهـم التـي — مـنـهـا الفـروع نـمـت كأغصان الشجر

كــم خــفــفــوا مـن ويـلة أو لطـفـوا — مــن نــكــبــة بــل كــم مــبـرات أخـر

فــيــتــيــمــهـم وجـد الحـنـان كـأنـه — لم يــفـقـد الأهـليـن فـي يـوم غـبـر

ومــريــضــهــم بـذلوا عـنـايـتـهـم له — وعـديـمـهـم بـاللطـف والحـسـنـى غـمر

مــنــكــوبــهــم وعــليـلهـم وذليـلهـم — ألفـــوا عـــزاء صــدع أفــئدة جــبــر

وفــقــيــرنــا مـهـمـا دهـاه فـمـا له — مــن راحــم أو مــن بــكــارثــه شـعـر

يـحـوي الجـهـول المال لم ينصب فلا — يـدري المـغـبـة إن تمادى في الدعر

لم يـحـذُ حذو الصالحين أولى الندى — أو فــي فــعــال البــر آونــة فــكــر

ولذاك بــــذره جــــزافــــا مـــؤثـــرا — لهـو الزمـان عـلى الجـزاء المنتظر

لم يــقــتــنــع بــحــليــلة وحــليــلة — بـل حـاز جـيـشا من ذوي الوجه الضر

نــضــب المــعــيــن ونـاله قـنـط وقـد — أضــحــى يــحــدث نــفـسـه أن يـنـتـحـر

إن عـاش حـالفـه الشـقـاء ومـا كـفـى — مــن أوج عــز للحــضــيــض أن انـحـدر

بــل عــيــشــه قــد نــغــصـت سـاعـاتـه — ذكــرى له تــبــدو بــمـخـتـلف الصـور

أمـثـاله فـي القـطـر بـأكـثـر إنـمـا — هــل كــان هــذا عـبـرة لمـن اعـتـبـر

والحــق أصــبــحــت البــلاد بــحــالة — قــلب الكـريـم لهـا يـذوب ويـنـفـطـر

وعـلاجـهـا فـي مـسـتـطـاع ذوي الحجى — مَــن جــدّ فـي إصـلاحـهـا بـلغ الوطـر

يــا أيــهــا اللســن الذي نـفـثـاتـه — قــد ذكّــرتــنــا عــهــد عــلم مـزدهـر

الأمـــر مـــفــتــقــر إلى حــثّ فــمــن — يــنــهــض بـذلك قـد يـسـاعـده القـدر

فــنــحــوتُ فــيــاضـا لاشـرعَ نـاهـلا — فـرأيـت مـن ورد الفـرات ومـن صـدر

اقـبـلت ابـغـى الاسـتـقـا مـن كوثر — يـروى صـدى الصـادى بـشـهـد قد قطر

حــتــى إذا شُـفـي الأوام ازيـد مـن — تـذكـيـر مـن أنـسـى الفـروض فـيذّكر

بـل أنـت اقـدر نـحـو مـن اكـبـادهم — غـلظـت عـلى اسـتـعـطاف قلب من حجر

ولطـالمـا بـالنـصـح قـمـت واسـمـعـت — مــنــك المـواعـظ كـل ذى سـمـع وقـر

لولا السـقـام كـمـا علمت لطال بي — نـفـس القـريـض ومـا رضـيـت بـمختصر

فـعـليـك ايـفـاء الكـلام فـأنـت من — شـرح الصـدور بـدر فـيـه المـنـتـثر

أنــت المــتــيـن خـطـابـه وعـلك كـم — أثـنـى لسـان العـالمـيـن وكـم شـكر

ايـلوح فـي الآفـاق نـجـمـي بـعـدما — فـي الخـافـقـين ضياء شمسك قد ظهر

والشــمــس إمَّاــ أشــرقــت أنـوارهـا — لا بـدّ مـن أن يـخـتـفـي نجم السحر

قـم حـرك القـلم الذي قـد كـان فـي — يـدك الحـسام الصارم العضب الذكر

ولعــل فــي تــجــريــده فــوزا فـكـم — بـيـراعـك الفـيـاض كـنـت المـنـتـصر

وعـسـى لقـسـطـنـطـيـن تـسـمـع مـصغيا — ومـتـى فـعـلت فـعـيـن قـسـطـندي تقر

مــن يــبــذر الحـسـنـات بـشـره غـدا — بــســعــادة وحـصـاد مـا كـرمـاً بـذر

ومــن الذي غــرســت يـداه مـحـامـداً — في العالمين وما جنى منها الثمر

أمـــا الذيـــن بـــســـيــئات ســوّدوا — أســفـا صـحـائفـهـم فـمـأواهـم سـقـر

ويـحـب ربـي المـحـسـنـيـن فإن ثووا — فــمــقــرهـم خـلد ونـعـم المـسـتـقـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • الفياض: الفَيَّاضُ : مبالغة الفائض؛ نهرٌ فيَّاضٌ، أي كثيرُ الماء/ رجلٌ فَيَّاضٌ، أي كثيرُ العطاء.
  • بحران: البُحْرَانُ : التغيُّر الذي يحدث للمريض في الحمَّيات الشديدة من تعرق وانخفاض حرارة.
  • بهر: بهر: البُهْرُ: مَا اتَّسَعَ مِنَ الأَرض. والبُهْرَةُ: الأَرضُ السَّهْلَةُ، وَقِيلَ هِيَ الأَرض الْوَاسِعَةُ بَيْنَ الأَجْبُلِ. وبُهْرَةُ الْوَادِي: سَرارَتُه وَخَيْرُهُ. وبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ: وسطُه. وبُهْرَةُ الرَّحْلِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة