قـــد جـــل رزئي بـــالفـــتـــى إليـــاسِ
الشاعر: قسطندي داوود · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 110 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـــد جـــل رزئي بـــالفـــتـــى إليـــاسِ — وغـــدا الرجـــاء مـــبـــدّلا بــاليــاسِ
فــي الصــبــح أســلم روحــه فـتـوشـحـت — انــــواره مــــن ظــــلمــــة بــــلبــــاس
والحــزن أصــلى صــدرنــا وضــلوعــنــا — وأضــــل عــــقــــلا كــــل مــــلء الرأس
أُفــقــدت طــودا فـي الرزانـة راسـيـا — يــالوعــتــي مــن فــقــد هـذا الراسـي
هــو حــليــة المــتــأدبــيـن وزيـنـهـم — بـــيـــن الشــبــاب الجــيــد الأغــراس
فــيــه بــدا شــخــص الكـمـال مـجـسـمـا — للنـــاس مـــن مــتــبــايــن الأجــنــاس
فــــطـــن لبـــيـــب نـــابـــه نـــدب إذا — بــالغــيــر قــيــس غـدا بـغـيـر قـيـاس
قــبــس المــعــارف مــن جـهـابـذة سـرى — مــنــهــم له العــرفــان كــالمــقـبـاس
مــــن كـــل نـــقـــص جُـــردت أوصـــافـــه — لكـــــنـــــه بـــــرداء فـــــضــــل كــــاس
يــا فــلذة الأكــبـاد ليـت أبـاك فـي — ســـلطـــانــه اعــفــاك مــن ذي الكــاس
بــل ليــتــه عــنــك البــديــل فــداره — أمــــســــت بــــلا عــــمــــد ودون أواس
رزء بــــه صُــــدعـــت مـــفـــارق أســـرة — هــلعــت لشــدة ذا القــضــاء القـاسـي
وتــلجــلجــت لســن الورى لمــا نــعــى — اليــــاس مــــن فـــزع ومـــن ايـــجـــاس
فــنــفــوســنــا وجــســومــنـا مـلتـاعـة — مــــن جــــرع مــــربـــل أمـــرّ كـــثـــاس
والحــق تــخــتــلف الكـؤوس فـبـعـضـهـا — قـد يـبـتـغـي مـنـهـا المـزيـد الحاسي
لكــــنّ هـــذى الكـــأس ذائقـــهـــا إلى — يــوم الرحــيــل الصــبــر ليــس بـنـاس
بــي ضــاقـت الدنـيـا عـلى رحـبـاتـهـا — واســـتـــوحـــشـــت مــع وفــرة الآنــاس
قــالوا اصـطـبـر والصـبـر أيـن مـقـره — فــي البــحـر أو فـي البـر فـوق رواس
كـيـف اصـطـبـاري بـعـد فـقـد مـخـادنـي — فـــي مـــصـــر أو اســـوان أو بــلقــاس
لازمـــتـــه بــســكــنــدريــة احــقــبــا — والبــحــر يــشــهــد ثــم فِــي أهــنــاس
مــا بــان عــنــي لحــظــة فــي عــمــره — حــتــى أكــون النــاســيَ المــتــنـاسـي
ولذا غـــدت ذكـــراه مــلء جــوانــحــي — ايــــســــوغ فــــي شـــرع الوداد قـــاسِ
انــبــي هــل عــهـد المـحـبـة بـيـنـنـا — انـــي جـــوى مــضــض الفــراق اقــاســي
بــيــنُ البـنـيـن يـشـق عـنـد بـلوغـهـم — ريـــعـــان عــمــر مــمــتــلى مــن بــاس
نــجــل نــجــيــب كــان عــنــد نـوائبـي — ومـــــصـــــائبــــي للروح أعــــظــــم آس
قـد كـان خـيـر الزهـر فـي روض المنى — فـــــذوى وكـــــان أريــــجــــه كــــالآس
قــد كــان غــصــنــا مـائسـا فـي دوحـة — فُــجــعــت بــمــصــرع غـصـنـهـا المـيـاس
آدابـــــه رقـــــيـــــت ورق شـــــعــــوره — والعــلم يــزكـو فـي الفـتـى الحـسـاس
بــالطــب لســت بــواثــق مــا دام فــي — انــقــاذ نــجــلى خــاب كــل نــطــاســي
يــصــف العــلاج مــجّــربــا لا واثـقـا — كــــالضــــارب الاخــــمـــاس للاســـداس
كــم أحــرقــت هــفــواتــه مـهـجـا وقـد — ظــهــر الخـطـا كـاليـوم ذى الاشـمـاس
قــل للطــبــيــب أتــعــرف الداء الذي — تـــشـــكـــوه مـــن زمــن وأنــت الآســي
كـــلا وربـــك ليـــس يـــعـــلمـــه وكــم — أودى ولم يـــنـــفـــعـــه طـــول مـــراس
ان كـــان يـــصـــدق حـــدســه فــي عــلة — يـــومـــا فــلا تــركــن إلى الاحــداس
فــلكــم عــيــى عـن ان يـعـالج نـفـسـه — والجــســم مــن فــرط الضــنـى مـتـمـاس
ان كــان يــعـجـز عـن شـفـاه أنـرتـجـي — بـــدواه ان يـــشــفــيــك أو بــمــســاس
ان الطـــبـــيــب هــو الاله فــلذ بــه — تـــبـــرأ مـــن الاســـقــام والارجــاس
اليــاس صـار العـيـش بـعـدك فـي شـقـا — قـــد جـــل عـــن وزن وعـــن مـــقـــيــاس
قــوضــت أركــان الهــنــا فــتــقــوضــت — مـــن شـــاهـــق حـــتــى عــمــيــق أســاس
يــا ويــل والدك الحــزيــن فــليــتــه — قـــد كـــان جـــلمـــودا بــلا احــســاس
ذهــبــت حــشــاشــتـه عـليـك قـبـيـل أن — يـــنـــعـــوك بـــالافـــواه والاجـــراس
وقــبــيــل أن تـأتـي الكـنـيـسـة جـثـة — لصــــلاة مــــطــــران مــــع الشـــمـــاس
هـــذي الرزيـــئة فــتــت كــبــدي وكــم — أدمــى الحــشــا ذكــراك فــي القــداس
يـا للمـصـيـبـة فـي ربـيـع العـمـر قد — ركـــض الحـــبــيــب بــاســرع الافــراس
قـــد أم دار الحـــق لا يـــلوي عـــلى — احــــــد بــــــدارة بــــــاطــــــل ودلاس
دنـــيـــا صـــفـــاهــا عُــد نــادرة إذا — مــا قــيــس بــالاكــدار فـي الاحـراس
جــاورت ربــك فــاسـتـرحـت مـن العـنـا — وتــــركــــت آلك فــــي أشــــد البــــاس
وعــبــرت بــحــرا قــد تــلاطــم مـوجـه — فـــنـــجـــوت مـــن أمــواج ذا الرجــاس
بــحــر بــه الغــطـاس يـغـرق كـيـف مـن — يـــهـــوي إليـــه وليـــس بـــالغـــطــاس
فــاهــنــأ بــخــلد دائم فــنــعــيــمــه — نــضــر الجــنــان يــجــل عــن ايــبــاس
واســتــأثــرت بـك رحـمـة الرحـمـن كـي — تـــثـــوي هــنــاك بــمــوضــع الاقــداس
عـــز العـــزاء فــليــس لي جــلد عــلى — خــطــب يــليــن له الجــمــاد الجـاسـي
وحــنــان قــلبــي أنــت تــعــرفــه ولا — يـــقـــوى عـــلى الارزاء شـــيــخ عــاس
قـــد كـــنــت راويــة لتــاريــخ الورى — مـــن آدم او مـــن بـــنـــى العـــبـــاس
فــحــفــظــت مــنــه شــواردا ونــوادرا — عــــن كــــل مــــمـــلكـــة وعـــن ســـواس
وحــويــت مــن كــل الفــنــون أجــلهــا — اذ كـــنـــت خـــيـــر مـــنـــقـــب جـــواس
كـم كـنـت تـفـرحـنـي بـمـا تـلقـى عـلى — ســـمـــعـــى كـــدرس قـــام فـــي مــدراس
فــإذا تــصــفــحــت الكــتــاب وعــيـتـه — بـــذكـــا يـــفـــوق عــلى ذكــاء أيــاس
لو سُــــطــــرت آثــــارك الغـــراء فـــي — طــــرس لاصــــبـــح حـــليـــة الاطـــراس
أو شــبــهــت حــسـنـى يـديـك بـغـيـرهـا — لغــــدت بــــلا شـــبـــه ودون جـــنـــاس
أوديــت فــي شــرخ الشــبــاب مــهـذبـا — كـــأخـــيـــك عـــبــدالله فــي الآمــاس
هــل طــال عــنــك غــيــابــه فـلحـقـتـه — ومــــللت عــــيــــش الاربــــع الادراس
أإليـــــه تـــــقــــت ولم تــــرقّ لوالد — ابــــداً يــــهــــيـــجـــه كـــلام مـــواس
فــاشــفـق عـلى ثـكـلى ضـيـاء سـرورهـا — قـــد صـــار حـــزنـــاً حــالك الاغــلاس
يـبـكـي الشـبـاب عـليـكـمـا مـرّ البكا — لمــــا غــــدا كــــفــــم بـــلا اضـــراس
لا تــعــجـبـا ان أعـيـنـي فـاضـت دمـاً — او لم تـــذق وســـنــاً وطــعــم نــعــاس
وإذا قــضــيــت العـمـر أرثـى لا أفـي — حـــق الرثـــاء لشـــبـــلي الاخـــيـــاس
لم أحــتــمــل رزءاً فــكــيــف بــغـيـره — أخــــلقــــت للنـــيـــران والاقـــبـــاس
مــا الجــســم فــولاذاً لحــمـل كـوارث — جـــســـمــت يــراهــا كــل طــرف خــاســي
اسـفـى عـلى غـصـنـيـن مـا نـمـيـا وقـد — غــرســا مــعــاً فـي التـرب والديـمـاس
لهــفــي عــلى بـدريـن يـنـخـسـفـان مـن — بـــرج تـــحـــول ســـعـــده اتـــعـــاســـي
شــهــمـيـن بـل فـذيـن مـا عـشـقـا سـوى — عــــلم وفـــضـــل لا ظـــبـــاء كـــنـــاس
هــل تــتــركــان أخــاكــمـا فـرداً الم — تــرحــمــكــمــا انــيـاب ذا العـسـعـاس
كــنــتــم ثــلاثــة اخــوة فــرحــلتـمـا — ليــت ارتــحــالكــمــا إلى القــوقــاس
فــيــكــون أوبــكــمـا قـريـبـاً عـاجـلا — كـــايـــاب مـــجـــتــاب لهــا مــجــتــاس
لكــن مــن الســفــر الذي أزمــعــتـمـا — مــا عــاد غــيــر هــمــوم الاســتـيـآس
يقضي الفضيل ابو الصلاح اخو التقى — ويــــعــــيـــش كـــل مـــخـــاتـــل دســـاس
اليــاس هــل مــن نــظـرة فـالقـلب فـي — كـــأب ودمـــع العـــيـــن فـــي احـــلاس
قــد كــنــتُ أجــدر بـالضـريـح فـقـوتـي — فــنــيــت وفــيــك بــســالة الهــرمــاس
دفـنـوا الفـؤاد ومـهـجـتي تحت الثرى — لمــا خــبــا فــيــه ضــيــا نــبــراســي
الشــيـخ يـمـكـث والفـتـى يـمـضـى عـلى — عـــجـــل مـــضـــي الســهــم عــن أقــواس
عــجــبـاً لحـكـم الدهـر حـكـمـاً جـائراً — دهـــر شـــديــد البــطــش صــعــب مــراس
آثــرت حــتــفــي قــبـلمـا عـيـنـي تـرى — بـــطـــلاً يـــحـــلِّ الرمــس كــالأعــراس
عـــلم ومـــعـــرفـــة وحــســن فــكــاهــة — قـــد جُـــمــلت بــالبــشــر والايــنــاس
وكــمــال عــقــل فــي مــضــاء عــزيـمـة — وأبــــرّ قــــلب فــــي أبــــرِّ انـــاســـي
وجـــمـــال فــعــل تــحــتــويــه طــوّيــة — قـــد نـــزّهـــت عـــن ســـائر الأدنـــاس
وخـــطـــابــه مــن مــصــقــع قــد أثــرت — كـــلمـــاتــه كــخــطــاب كــل حــمــاســي
قـــد ظـــلَّ مـــقـــولنــا لآخــر لحــظــة — هــل ذا اللســان يــصــاب بــالاخــراس
مــا خــاض بــحــرا للســيــاســة انـمـا — فــي حــكــمــة قــدٍ بــذَ كــل ســيــاســي
فـــرد إذا رازوا العـــقــول وعــقــله — رجــح العــقــول حــجــاه بــالقــسـطـاس
أنـــا لســـت آمــل راحــة أو غــبــطــة — مـــا لم اضـــم إليـــه فـــي الارمــاس
هــو درة فــي النــابــغــيــن يـتـيـمـة — شـــــتـــــان بــــيــــن لآلئٍ ونــــحــــاس
فــتــكــت بــه ايــدي الردى بــاســنــة — صـــرعـــت فـــتـــى اقــوى مــن الفــراس
وإذا المــنــون سـطـت عـلى احـد فـمـا — تــجــديــه نــفــعــا يــقــظــة الحــراس
انــا غــابـط مـن لم يـلد او لم يـذق — فــقــد البــنـيـن فـذاك اهـنـا اليـاس
لولا التــقـى لقـتـلت نـفـسـي راغـبـا — عـــن عـــلقــم لي طــافــح فــي الطــاس
قــطــع الأســى شـعـرا بـه ارثـى فـتـى — قـــد كـــنـــت ارجـــوه كــخــيــر غــراس
بــل كــنــت أحـسـبـه عـصـا شـيـخـوخـتـي — والرأس أخـــــلس أيـــــمـــــا اخـــــلاس
فــيــراعــتــي جــزعــا عـليـه تـحـطـمـت — مـــمـــا رأت مـــن حـــرقــة القــرطــاس
وعـــليّ أرتـــج بـــعـــد اليـــاس وهـــل — فـــتـــح عـــلى مـــتــقــطــع الانــفــاس
مــاذا يــفــيــد المــرء فـي أشـجـانـه — حـــكـــم الكـــلام وكـــثـــرة الجـــلاس
ان لم يـــمـــنّ الله بـــاللوى بـــهــا — خــيــر العــزاء وأفــضــل اســتــئنــاس
وبـــذكـــر ربــك تــطــمــئن قــلوبــنــا — ويــزول مــا فــي الصــدر مــن وســواس
فــاليــك أضــرع فــي خـشـوع فـاكـفـنـي — يــــا رب شـــر مـــكـــايـــد الخـــنـــاس
واليـــك أطـــلب كـــل مـــغــفــرة لمــن — صــابــتــه شــر النــبــل كــالبــرجــاس
فـــي ذمـــة الرحــمــن خــيــر ذخــيــرة — فـــي قـــدرهـــا نـــافــســت أي نــفــاس
بــالروح قــيـمـتـهـا وفـوق الروح مـا — مـــلكـــت يــد الانــســان مــن أكــداس
مــا قـومـت أثـمـانـهـا الدنـيـا بـمـا — شــمــلت مــن المــرجــان أو مــن مــاس
يـــا رب أجـــمـــل صـــبــر مــن أرزاؤه — فــــدحــــت واجــــزل نــــفــــسِ الآســــى
وفــقــيــدنـا أسـكـنـه خـلدك بـعـد مـا — ســـكـــن الجــوانــح وارض عــن اليــاس
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الراسي: الرَّأْسِيُّ : المنسوب إلى الرأْس.-: في الهندسة، هو العموديّ؛ إنه خطٌّ رأسيٌّ يصل نقطتين عُلْيا وسُفْلى-
- بالغير: غير: التهذيب: غَيْرٌ من حروف المعاني، تكون نعتاً وتكون بمعنى لا، وله باب على حِدَة. وقوله: ما لكم لا تَناصَرُون؛ المعنى ما لكم غير مُتَناصرين. وقولهم: لا إِلَه غيرُك، مرفوع على خبر التَّبْرِئة، قال: ويجوز لا إِله غيرَك ب …
- بالياس: يَأَسَ: اليَأْس: القُنوط، وَقِيلَ: اليَأْس نَقِيضُ الرَّجَاءِ، يَئِسَ مِنَ الشَّيْءِ يَيْأَس ويَيْئِس؛ نَادِرٌ عَنْ سِيبَوَيْهِ، ويَئِسَ ويَؤُس عَنْهُ أَيضاً، وَهُوَ شَاذٌّ، قَالَ: وإِنما حَذَفُوا كَرَاهِيَةَ الْكَسْرَةِ …
- بلباس: اللِّبَاسُ : ما يستر الجسم؛ اتَّقى البردَ بلباسٍ صوفيّ/ لباس عسكريّ/ لباسٌ رسميّ/ لباس الرأس/ البسة جاهزة.- التَّقوى: الايمان والعمل الصالح وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذلِكَ خَيْرٌ.- مِن كلِّ شيءٍ: عشاؤه وما يستره؛ لباس الزَّهر …
- رزئي: أَرْزَيْتُ ظهري إلى فلانٍ، أي التجأت إليه. قال رؤبة: أنا ابنُ أَنْضادٍ إليها أُرْزي [[قبله: لا توعدنى حية بالنكز * وبعده: نغرف من ذى غيث ونؤزى]]
- صدرنا: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …