نصر الإله ابن السعود الأمجدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نصر الإله ابن السعود الأمجدانصرا له الأرجاء رجّعت الصدى
فسعودٌ المغوار قائد جيشهبطل إذا مالاح تنهزم العدى
شهمان قد رفعا البلاد بهمةعلياء طاولت السها والفرقدا
بهما استتب الأمن لم يعهد لهمثل لدى السكان بل لن يعهدا
أولاهما الرحمن كل الفوز فيحرب وفي السلم المنى والمقصدا
أسدان قد خشيتهما أُسد الشرىفتجنبت غيليهما خوف الردى
عظم العقاب لمن بجهل قد عصىأمر المليك ومن عليه تمردا
هذا مصير مقاوم ومكابربل هكذا عبد يخالف سيدا
ولئن أطاع ولي أمر لم يكنخوف عليه ولا القتال توقدا
ويل وويل للألى قد سولتلهم النفوس عناد ملك أو عِدا
ولذا أقول لهم ألم تر عينكمما حل في غر عليه قد اعتدى
سيحل فيكم ذا الجزا وأخالكمعقلاء لا تردون هذا الموردا
أمر المليك له خضوعا أذعنواننجوا وإلا فالقصاص تجددا
يا مؤمنين بربكم هل مثلهعشق العدالة أو أطاع محمدا
إن الإله أقامه فباذنهينهى وبأمر مصلحا ما أُفسدا
عاش المليك ابن السعود وآلهوولي عهد الملك عيشاً أرغدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.