نصر الإله ابن السعود الأمجدا
الشاعر: قسطندي داوود · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نصر الإله ابن السعود الأمجدا — نـصـرا له الأرجـاء رجّـعت الصدى
فــسـعـودٌ المـغـوار قـائد جـيـشـه — بـطـل إذا مـالاح تـنـهـزم العدى
شـهـمـان قـد رفـعـا البلاد بهمة — عـليـاء طـاولت السـها والفرقدا
بـهـما استتب الأمن لم يعهد له — مـثـل لدى السـكـان بل لن يعهدا
أولاهـمـا الرحـمـن كل الفوز في — حرب وفي السلم المنى والمقصدا
أسـدان قـد خـشـيتهما أُسد الشرى — فـتـجـنـبـت غـيـليـهما خوف الردى
عـظـم العـقـاب لمن بجهل قد عصى — أمـر المـليـك ومـن عـليـه تمردا
هــذا مــصــيــر مــقـاوم ومـكـابـر — بــل هــكــذا عـبـد يـخـالف سـيـدا
ولئن أطــاع ولي أمــر لم يــكــن — خـوف عـليـه ولا القـتـال تـوقدا
ويـــل وويـــل للألى قـــد ســـولت — لهـم النـفـوس عـناد ملك أو عِدا
ولذا أقـول لهـم ألم تـر عـينكم — مـا حـل فـي غـر عـليـه قد اعتدى
سـيـحـل فـيكم ذا الجزا وأخالكم — عـقـلاء لا تـردون هـذا الموردا
أمـر المـليـك له خـضوعا أذعنوا — نـنـجـوا وإلا فـالقـصـاص تـجـددا
يـا مـؤمـنـيـن بـربـكـم هـل مـثله — عـشـق العـدالة أو أطـاع مـحـمدا
إن الإله أقـــامـــه فـــبـــاذنــه — يـنـهـى وبـأمـر مـصلحا ما أُفسدا
عـاش المـليـك ابـن السعود وآله — وولي عـهـد المـلك عـيـشـاً أرغدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استتب: اسْتَتَبَّ يَسْتَتِبُّ اسْتِتْباباً :- الأمرُ: استقرّ واطّرد؛ اسنتبّ الأمن في البلاد بعد الفتن التي مرت بها / أستتبّ النظام.- الطريق: وضح وبان لسالكه؛ أستتبَّ لهم الطريق بعد أن قطعوا الصحراء.
- السكان: السَّكَّانُ : صانِعُ السَّكَاكين؛ أصبحت السّكاكين تُصنَعُ آليّاً فَكَسَدَ إِنتاج سَكّانِ القَريَةِ.
- السها: سها: السَّهْوُ والسَّهْوةُ: نِسْيانُ الشَّيْءِ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُ وذَهابُ الْقَلْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، سَهَا يَسْهُو سَهْواً وسُهُوّاً، فَهُوَ سَاهٍ وسَهْوَانُ، وإنَّهُ لسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ والسُّهُوِّ. وَفِي ا …
- المغوار: المِغْوَارُ [غور]:- من الرّجال: المُقَاتِل الكثير الغارات على أعدائه؛ عنترةُ فارِسٌ مِغْوَارٌ.
- بجهل: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
- جيشه: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم …