يا مصرنا ابتهجي واستبشري طربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مصرنا ابتهجي واستبشري طربافقد أتاك نبا خير وخيرُ نبا
جاء البشير ببشرى اليمن فانشرحتكل الصدور لها والقلب قد طربا
يا مصر يدرك بالإسعاد أشرق فيأوج إليها يتلالا بعد أن غربا
يا مصر بشراك وافاك الصفا وأتىلك الهنا وبلغت القصد والاربا
وكيف لا وفؤاد القطر سيدهرب المآثر بعد البعد قد قربا
يا مصر آب المليك الشهم من كرماأحيا الورى وجلا عن نفسك الكربا
لذا به تهت تختالين من جذلوقد لبست له أثوابك القشبا
وقد ثملت براح الصفو من فرحلما مسراتك انهلت به سحبا
وافى يحف به الإقبال في ظفرلخير قطر إليه الخير قد جلبا
فؤادنا قد سما فوق السهى شرفاوفي ميادين فخرا احرز القصبا
إلى غواني العلاقد حن من صغرومال للمجد طفلا في الملا وصبا
حصن حصين لمن قد لاذ معتصماكنز الندى والعطايا كعبة الأدبا
عليّ شأن رفيع قدره نسباًسميذع ماجد سامي الذرى حسبا
أبو العلى وأخوها وابن بجدتهاوغيره المجد بين الناس ما انتخبا
نعم ولا بدع في هذا فإنك يامولى سموت فخاراً طاول الشهيا
أنت المليك الخطير الفرد من ركباهام السماكين بل يعلوهما رتبا
قد زرت بلدان أوروبا التي شرفاأوليتها يا أبا العليا ولا عجبا
وكلها بك ماست تزدهي كبراًتقول ياقوم هذا فوق ما ارُتقبا
والقطر قد ضآء بالأنوار ساطعةلما بزغت كشمس شقت الحجبا
مولى الموالي لمصر أسلم ودم أبداًرضى المهيمن والآنام مكتسبا
واهنأ بفاروقك الميمون طالعهواشكر لربك ما أولى وما وهبا
شبل ولا غرو إذ قد جآء من أسدكم روّع الأسد في غاباتها رهبا
نجل نجيب عزيز للبلاد علىجبينه ذي البهاء السعد قد كتبا
فاروق بين دراري أفقنا القمر الـمنير ذو النسب الأسمى إذا انتسبا
غصن عريق أثيل قد نما وزكامن دوح فضل لذاك الفرع قد نجبا
قد لاح في الكون نجما جل مطلعهإذ لاح من أفق بدر اخجل الشهبا
فليحي شبلك يا مولاي في نعمما طير يمن على أفنانه خطبا
ولتحي أسرة ملك منك رافلةفي العز ما غيث فضل في الملاسكبا
يا ناشر العدل في مصر ابتهج أبداًفمدحك الناس قد قامت به خطبا
يا ناثر الجود في جيد الورى درراًويا مفيض الندى عذبا حكى الضربا
أدامك الله في نصر وملكك فيثبات عز وطيد قد وُقي النوبا
واعذر عبيدك قسطندي فذلك ماوفي ثناءك بل لم يقض ما وجبا
وانظر إليه بعين الحلم يا ملكالحب كل البرايا صدره رحبا
وافيت مصر فوافاها السرور وقدجمعت شمل الهنا من بعد ما انشعبا
قد شاهدت حينما شرفت بقعتهابدراً منيراً وبحراً ماؤه عذبا
باليمن أقبل والإسعاد عاهلنايا مصرنا فرحايا قومنا طربا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.