إلى علاك الذي قد فاق كيوانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى علاك الذي قد فاق كيوانايا صاحب التاج أهدي اليوم ديوانا
ذخائرٌ لي من الأشعار أرفعهاإلى مليك سما شأناً وإيوانا
براه للبر والإحسان بارئهفضلا وظل له غوثاً ومعوانا
والشعر در وهل مثل الملوك نرىيقدر الدر حق القدر إنسانا
لا سيما عاهل الوادي الخصيب فقدأضحى لعين العلي والعلم إنسانا
ولاك ربي على مصر التي اغتبطتبك اغتباطا عصور المجد أنسانا
حللت في مهج الآنام يا ملكامثيله لم نجد في الكون محسانا
حقاً فبرك رب النيل ضارعهفأنت نهر علينا فاض إحسانا
قصائدي لم أقل أضحت مباريةأشعار من أصبحوا في النظم فرسانا
فإنني لا أجاريهم إذا اقتحمواللسبق فوق جياد الشعر ميدانا
وإنما باسمك ازدان الكتاب وكممن الدواوين جيدا باسمك أزدانا
أجل بمدحك أشعاري قد انتقتقلائداً تزدري دراً ومرجانا
أنت الفؤاد لوادي النيل تنعشهوالجسم لولا فؤاد فيه ما كانا
لنا بك افتر ثغر الدهر من جذلوقد تهلل بشراً وجه دنيانا
وأصبحت بك يا مولاي زاهرةرياض علم شذا رياه أحيانا
دامت يمينك للآداب غارسةفي كل صقع من الأوطان بستانا
لله جامعة أنشأتها فنمتونافست جامعات الغرب عرفانا
لولاك ما بزغت شمس الفنون وماعمت أشعتها مصراً وسودانا
ولا رأينا بنود العلم خافقةتهدي لمنهله الفياض ظمآنا
والحق أبهى جمال للفتى أدبيبدو بحلته الحسناء مزدانا
شتان بين علوم جل محرزهاوبين من يحرز الثروات شتانا
تجني البلاد ثماراً من نوابغهاولم يفد كانز الأموال بلدانا
وأين علم إلى العلياء يرفعنامما دعوناه ياقوتاً وعقياا
تعتز بالعلم والعرفان أمتناوالشعب من غير علم طالما هانا
هل يستوى نوره الهادي لناودجيجهل ومال بغي قد أضلانا
كم المعارف فينا قومت خُلُقاًوطالما نوّرت للخلق أذهانا
كانت لأنفسنا خير الغذاء كماكانت لأرواحنا أروحا وريحانا
لذاك في عصرك الميمون طالعهوطدت للعلم والعرفان أركانا
وكم وكم في بلاد القطر قد رفعتيداك للعدل والأنصاف بنيانا
حتى تقلص ظل الظلم في وطننصبت في أهله للقسط ميزانا
لما سننت لري القطر أنظمةأسست في كل قسم منه خزانا
تنساب من لجّه الأمواه مترعةجداولا نستقي منها وخلجانا
تدفق الخير سيلا من قناطرنايحيي لنا من موات الأرض أطيانا
تفيض بالتبر لا بالماء أعينهاوما رأت مثل هذا الفيض عينانا
وكم جلائل أعمال أقمت لناوضحن كالشمس ما استدعين برهانا
صروح مجد بعون الله خالدةتديم ذكراك كالاهرام أزمانا
تملا مآثرك الغر البلاد كمامن عطرها أصبح التاريخ ملآنا
قامت كتمثال مصرٍ وهي ناهضةأكرم بنهضة مجد جلت الآنا
إن السما نطقت والأرض قد شهدتبانه بك زادت مصر عمرانا
وإنها أصبحت في الكون فائقةبفضل أحمد أقطار الدنى شانا
وفي مراتع عيش أخضرٍ رتعتتهدي إلى الله تسبيحاً وشكرانا
وحق من أسبغ الرحمن نعمتهعليه أن يشكر النعمى لرحمانا
بالحمد نزداد من أفضاله منناًتبارك الله ديانا ومنانا
فلا بيان ولا وصف ولا قلمٌيفي الذي صنعت يمناك تبيانا
محمد بدأ الإصلاح مفتتحاًوأحمدٌ زاد فيه اليوم إمعانا
وهكذا كان إسماعيل في همممكل رعى الشعب والإصلاح يقظانا
لك الطوالع في برج السعود بدتوأذعن الجد والإقبال أذعانا
فلا برحت باوج العز مرتفعايا خير ملك حباه الله سلطانا
وعشت مولاي والفاروق منشرحاصدراً به وقرير العين جذلانا
ودمت في أفق مصرٍ ساطعا قمراًينير منك سنى الإسعاد أوطانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.