الحـق فـي ذا الدهـر ليـس يقوم

الشاعر: قسطندي داوود · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحـق فـي ذا الدهـر ليـس يقوم — ان لم يــصــنــه مـنـصـف وحـكـيـم

والعـدل يـهـوى صـرحه رأسا على — عــقــب إذا وليَ القــضـاء ظـلوم

فـمـصـالح الانـام ليس لها سوى — قـــاض نـــزيــه زيــنــتــه عــلوم

بـسـتـأصـل الظـلم المـبين بسطه — والظـلم مـرتـع مـبـتـغـيـه وخيم

فــإذا تـولىّ العـدل مـتـشـج بـه — فــالحــق جـارٍ والسـبـيـل قـويـم

مثل ابن عاذر ذى الفخار فآله — بـيـت اقـيـم عـلى الصـلاح قديم

والشـهـم ابراهيم نحو المشتكي — جــوراً يــحــن كــمــا تـحـن رؤوم

فـي كـعـبـة العـليـا مـعـلقة له — تـنـبـى بـأن الصـنـع مـنـه عظيم

وعلى جبين الدهر قد رُقم الذي — ابــدت يــداه وحـبـذا المـرقـوم

يـا ايـهـا الشـخص الذي تمداحه — قـد قـل فـيـه الدر وهـو نـظـيـم

سـر الجـمـيـع بـرتـبة قد زدتها — شـرفـا وفـخـرا فـالحـبـور عـميم

جـاءتـك فـارحـة تـهـنـئ نـفـسـها — وتــقــول حـق لمـثـلك التـكـريـم

فـأنـعـم بـآلاء كـغـيـث قـد همت — فـجـزاء جـهـد العـامـليـن نـعيم

انـت الذي ان قـيل من هو لائق — بـالمـجـد قـال الكـل ابـراهـيـم

فـإذا تـسـنـمـت العـلاء فـانـما — قــد كــنـت أهـلا للعـلا وتـدوم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشتكي: [ش ك و]. (مفعول مِن اِشْتَكَى). "الْمُشْتَكَى": الْمُدَّعَى عَلَيْهِ.
  • بسطه: البَسْطَةُ : الزيادة وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ.-: الطول والكمال؛ تميز ببسطةِ جسمه.-: السعة؛ إنَّه في بسطة من العيش.
  • صرحه: الصَّرْحَةُ : ساحةُ الدار؛ يلعب الأولادُ في صَرْحة الدار.
  • ظلوم: الظَّلُومُ : الكثير الظُّلم وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلومٌ كَفَّارٌ / كان السّلطان ظلومًا فثار عليه الناس / هي امرأةٌ ظلومٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة