والآن فليسمح لي القراء ان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والآن فليسمح لي القراء انألقي كغيري الدلو بين دلاء
والبدء بالإصلاح يحسن عند منخصوا مواطنهم بكل ولاء
إصلاح عيب البعض من وجهائناويشق سرد نقائص الوجهاء
ولعل في الذكرى تيقظ غافلأو حائد عن جادة العقلاء
كثرت بمصرِ موسروها كثرةقلت بها الخيرات للفقراء
ذخر الغني نضاره لم يكترثلسواه حتى جل عن إحصاء
كنز الكنوز على الكنوز وفاتهإن الدنى ليست ديار بقاء
يا ليت شعري هل أتاه أنهأخطأ أمام الواهب المعطاء
غمر الإله الموسرين بفضلهغــــمــــراً وإن الله رب ســــخــــاء
لكنهم بيسيره ضنوا علىبؤساء قد لبسوا ثياب شقاء
يا ويلهم يوم الحساب ففيه لاتجدي البخيل شفاعة الشفعاء
بالمال لم لا ينشئون مصانعاًيلقى بها عملا ذوو البأساء
بالمال لم لا يرفعون مآثراًتبقى لهم ذكراً وطيب ثناء
أين المصحات التي قد شيدواأركانها في القطر كالنزلاء
أين المدارس وهي أعظم ما بنىبــــأن لأبــــناء لنا نجاء
وملاجىء الأيتام هل أثر لهاشادته سادتنا ذوو الإثراء
أين المبرات التي كالغيث فيتهطاله هطلت على التعساء
وبها تفرد رحمة بالناس واأسفاه أفراد من الغرباء
لا ذا ولا هذا فمال غنينافي مصرف أوطار مثل هباء
إن جاد بعض المحسنين فإنماهم نقطة من زاخر الدأماء
فعلى الجميع أداء دين أوللله والأوطــــــان خـــــيـــــر أداء
هو أثقل الأعباء فوق كواهلتشكو إذ انفردت من الأعباء
ومخفف وقر الحياة إذا بهأهل الغنى نهضوا بلا إستثناء
هو أن نراهم ضارعوا النزلاء فيفيض الأكف وبسطها بعطاء
قوم على إخوانهم في جودهمقد أصبحوا كالديمة الوكفاء
فالبؤس إذ هزموه شر هزيمةرفعوا لفوز البر خير لواء
مُثل لنا في الجود عليا فاقتدوابذوي السخا والهمة القصاء
فإذا تنافستم بميدان الندىيخضر بعد اليأس عود رجاء
والأجر عند الله فيض مراحمللقائمين بنصرة الضعفاء
ترجو اليتامى بيض أيديكم كمايتوقع الظمآن رشف الماء
عار على الكرماء إن نوالهمعار عن المعروف في الكرماء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.