رفعت رسمي وأشعاري إلى ملك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفعت رسمي وأشعاري إلى ملكأولاه كل سعود خير وهاب
عبدالعزيز المليك ابن السعود سمافوق السماكين يعلو كل وثاب
أبو الأمير سعود من مناقبهدلت على فضل آباء وأنجاب
أحبه من فؤاد مخلص عرببل حفه حب إعجام وأعراب
وآله القوم أوج المجد قد بلغوابمكرمات وأحساب وأنساب
أن الأمير ولي العهد ألبسنيإذ حل ضيفاً كريما خير جلباب
رسمت فيه وإني ازدهي شرقابحلة أصبحت موضوع إعجاب
أيدي العلي وهبتها لي مرصعةكالتاج بالدر لاوشيا بأثواب
من الأماجد لما جاءت انفتحتللسعد تلقاء وجهي كل أبواب
رضاهم اليوم عني زادني عظماوذاك أثــــمــــن مــــطــــلوب لطــــلاب
من السعود لداوود المنى هطلتغيوثها ساكبات أي تسكاب
عند الاديب رفيع قدر جائزةمــــن المــــلوك عــــلى عــــلم وآداب
آل السعود لكم فضل لعي فقدملأت أسقيتي منكم وأوطابي
بل فضلكم عم نجداً والحجاز وماإليهما انضم وهد ومن رابي
ما شاب قلب رعاياكم شوائب إذحكتموهم برفق لا بإرهاب
فالعدل رائدكم والنبل قائدكموالفضل حامدكم يا خير أقطاب
وينصر الله صيداً نحوه نهضوابالفرض والنفل في دار ومحراب
وأنتمو خير عباد به اعتصمواوبالفرائض قاموا نحو تواب
في ظلكم شدت الأقطار قائلةآل السعود بكم أدركت آرابي
من قبلكم كان كل الأمور مضطرباكمضرب دون أوتاد وأسباب
لكن بإصلاحكم أركانه ثبتتما أحتاج يوماً إلى توطيد أطناب
لذلك الناس قد أطروا مآثركمعلى البلاد بإسهاب وأطناب
وأقبلت نحوها الأفواج آمنةكما بها حلّ كلّ غير هياب
بلادكم أصبحت من فرط بهجتهاكالغيد حفت بطلاب وخطاب
لم ينحُها الخلق من أقصى مواطنهمالأنفى اللغب عنهم حسن ترحاب
عليكمو أنزل المولى مواهبهكــــآيــــة للرضــــا من رب أرباب
زال الجفاء وقد أضحى الصفاء بهامخيما بين إخوان وأصحاب
لكم صحائف في التاريخ خالدةأضــــحــــت ذخائر قراء وكتاب
تلألأت كالوجوه الغر مشرقةوالأوجه الغر تسبي كل الباب
غليكم انقادت الأعناق خاضعةلا عنوة واقتساراً بل بتجذاب
فحلمكم والندى الأرواح قد شفيابخير أدوية من شر أوصاب
الله أطلعكم في أفق مملكةشموس يمنُ تضيها طول أحقاب
وصانكم في ظلال العز وارفةعلى رياض سعود ذات أخصاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.