رفــعــت رســمــي وأشــعـاري إلى مـلك
الشاعر: قسطندي داوود · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رفــعــت رســمــي وأشــعـاري إلى مـلك — أولاه كـــل ســـعـــود خـــيـــر وهـــاب
عبدالعزيز المليك ابن السعود سما — فــوق الســمــاكـيـن يـعـلو كـل وثـاب
أبــو الأمــيـر سـعـود مـن مـنـاقـبـه — دلت عـــلى فـــضـــل آبـــاء وأنــجــاب
أحـــبـــه مـــن فـــؤاد مـــخـــلص عــرب — بـــل حـــفـــه حـــب إعــجــام وأعــراب
وآله القـوم أوج المـجـد قـد بلغوا — بـــمـــكـــرمـــات وأحــســاب وأنــســاب
أن الأمــيــر ولي العــهـد ألبـسـنـي — إذ حـل ضـيـفـاً كـريـمـا خـيـر جـلباب
رســمــت فــيــه وإنــي ازدهــي شـرقـا — بــحــلة أصــبــحــت مــوضــوع إعــجــاب
أيــدي العـلي وهـبـتـهـا لي مـرصـعـة — كــالتــاج بــالدر لاوشـيـا بـأثـواب
مــن الأمـاجـد لمـا جـاءت انـفـتـحـت — للســعــد تــلقــاء وجـهـي كـل أبـواب
رضــاهـم اليـوم عـنـي زادنـي عـظـمـا — وذاك أثــــمــــن مــــطــــلوب لطــــلاب
مــن السـعـود لداوود المـنـى هـطـلت — غــيــوثــهــا ســاكــبــات أي تــسـكـاب
عــنــد الاديــب رفــيــع قـدر جـائزة — مــــن المــــلوك عــــلى عــــلم وآداب
آل الســعــود لكــم فــضـل لعـي فـقـد — مــلأت أســقــيــتـي مـنـكـم وأوطـابـي
بـل فـضـلكـم عـم نـجداً والحجاز وما — إليــهــمــا انــضــم وهــد ومـن رابـي
مــا شـاب قـلب رعـايـاكـم شـوائب إذ — حــكــتــمــوهــم بــرفــق لا بــإرهــاب
فــالعـدل رائدكـم والنـبـل قـائدكـم — والفـضـل حـامـدكـم يـا خـيـر أقـطـاب
ويـنـصـر الله صـيـداً نـحـوه نـهـضـوا — بــالفـرض والنـفـل فـي دار ومـحـراب
وأنـتـمـو خـيـر عـبـاد بـه اعـتـصموا — وبــالفــرائض قــامــوا نــحــو تــواب
فــي ظــلكــم شــدت الأقــطـار قـائلة — آل الســعــود بــكــم أدركــت آرابــي
مـن قـبـلكـم كان كل الأمور مضطربا — كـــمـــضـــرب دون أوتـــاد وأســـبـــاب
لكــن بــإصــلاحــكـم أركـانـه ثـبـتـت — مـا أحـتـاج يـوماً إلى توطيد أطناب
لذلك النــاس قــد أطــروا مــآثـركـم — عــلى البــلاد بــإســهــاب وأطــنــاب
وأقــبــلت نــحــوهـا الأفـواج آمـنـة — كــمــا بــهــا حــلّ كــلّ غــيــر هـيـاب
بـلادكـم أصـبـحـت مـن فـرط بـهـجـتها — كــالغــيــد حــفــت بــطــلاب وخــطــاب
لم يـنـحُها الخلق من أقصى مواطنهم — الأنـفـى اللغـب عـنـهـم حـسـن ترحاب
عــليــكــمـو أنـزل المـولى مـواهـبـه — كــــآيــــة للرضــــا مـــن رب أربـــاب
زال الجـفـاء وقد أضحى الصفاء بها — مــخــيــمــا بــيــن إخــوان وأصــحــاب
لكــم صــحــائف فـي التـاريـخ خـالدة — أضــــحــــت ذخـــائر قـــراء وكـــتـــاب
تــلألأت كــالوجــوه الغــر مــشـرقـة — والأوجــه الغــر تــسـبـي كـل البـاب
غـليـكـم انـقـادت الأعـنـاق خـاضـعـة — لا عــنـوة واقـتـسـاراً بـل بـتـجـذاب
فـحـلمـكـم والندى الأرواح قد شفيا — بـــخـــيـــر أدويـــة مــن شــر أوصــاب
الله أطــلعــكــم فــي أفــق مــمـلكـة — شــمــوس يــمـنُ تـضـيـهـا طـول أحـقـاب
وصــانــكــم فــي ظــلال العـز وارفـة — عـــلى ريـــاض ســـعـــود ذات أخــصــاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازدهي: ازْدَهَى يزْدَهي اِزْدَهِ ازْدِهاءً [زهو]:- الشخصُ: أُعجِب بنفسه؛ يضحك رفاقه منه حين يزدهي.- ـه: حمله على العُجْب؛ ازدهتْه المكانةُ التي وصل إليها زميله.- ـه على الأمر: أجبره عليه؛ ازدهاه على العمل عشر ساعات في اليوم.
- جلباب: الجِلْبَابُ : القميص، أو الثوب المشتمل على الجسدِ كله، أوما يلبس فوق الثياب كالجبة ونحوها؛ تتنوّع الجلابيب من بلد عربي إلى آخر.-: المُلاءة تشتمل بها المرأة يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَناتِكَ وَنِسَاءِ ا …
- حفه: الحَفّةُ :- من النبت: ما جُزَّ منه.- من/ الطعام: ما ليس فيه زيادةً عن أهله.-: آلة النسّاج، أو الخشبة يَلُفُّ عليها الحائك الثوبَ.