ثغرُ السرور بدا بالسعد مبتسما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثغرُ السرور بدا بالسعد مبتسماام لاحَ وجهُ الصفا بالبشر متسما
أم اشرق اليمن في أفق الجلال وقدأزرى سناهُ باقمارٍ بأوج سما
أم بالبهاء شموس العز قد سطعتتجلو أشعتها من بؤسنا الظلما
أم آن للناس وقت الانشراح وقدأضحى الحور لهم كالغيث منسجما
أم قد أتانا بشير اليمن مبتهجاًيقول يا صاح قم للأنس مغتنما
فان شمل التهاني كان منشعباًوالآن قد وافت الافراح فالتأما
واليوم ياقوم اسباب الهنا وفرتوأصبحَ السعد فينا رافعاً علما
وكيف لا وزمان الابتهاج علىكل البريَّةـ بعد الضن قد كرما
سخا علينا بأن زُفت كريمة منفاضت مكارمه بحراً صفا وطما
اسكندرٌ ذو المعالي من مآثرهقد أصبحت في البرايا تشبهُ الهرما
اضحت فضائله في الناس شائعةوفضلهُ شمل الاعراب والعجما
فكيف أثنى على فرد محامدهُقد أعجزت ألسن المداح والقلما
فلا يزل جودهث في الخلق منتثراولا يزال ثنانا فيه منتظما
جاد الاله عليه بالمواهب اذبحبل طاعته بين الملاَ اعتصما
واليوم أولاهُ من افضال أنعمهزمانَ صفوٍ إليه افتر وابتسما
لله حفلةُ أنس قد زهت فرحابمن حوتهم من الاشراف والكرما
هي الفريدة في عقد الزمان وقدتلألأت بوجوه أشرقوا نُجما
من كل شهم جليل طاب محتدهوقد غدا في البرايا مفرداً علما
نالت بهم شرفا وازداد رونقهاوكيف لا وهم الاعيان والعظما
سألت رب السما عقبى السرور لهموان يفيض عليهم خيرهُ ديماً
ان أصبح الكل جذلاناً فلا عجبٌان المسرّات طرّاً عمّت الامما
قد جل عن شبه ذا الاحتفال فانحاولت وصف سناهُ لم أجد كلما
جليلةً القدر قد زُفت به جذلاًلاسعد الناس حظا من علا وسما
فَخلقها في بهاء قد حكى قمراًوخُلقهُ رقة قد شابَه النسما
زُفت لخير همام خير آنسةفي الالف عاشا وفي ظل الحمى سلما
على قرانهما الميمون طالعهُغيث الصفا والاماني والهناء همى
أولاهما الله في عز مديد بقاًعليهما مسبغا من فضلهِ النعما
يا حسن يوم مسرات به رقصتكل القلوب وطيرُ الانس قد رنَما
يومٌ به جليت شمس الجلال علىبدر السعود أدام الله نورَهما
قران يمن وقسطنطين أرخهُمع السعود غدا الاجلال ملتئما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.