قـالوا لنـا حـسـنٍ اني ابنُ نصيفِ

الشاعر: قسطندي داوود · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـالوا لنـا حـسـنٍ اني ابنُ نصيفِ — فـأجـبـتـهـم أهـلا بـخـيـر حـصـيـفِ

أهـلاً وسـهـلاً بـالمروءة والندى — واللطــف مــغـروسـاً بـصـدر لطـيـف

والمـكـرمـات الغـر قد سعدت بها — كــل الورى فــي مــربــع ومــصـيـف

يـا مـرحـبـا بـالنـبل حل بدارنا — والعــدل والانــصــاف والمـعـروف

والفـضـل والاقـدام فـي شهم إلى — أصــل عــريــق يــنــتــمــي وشـريـف

شـرح الصـدور قـدوم اكـرم مـاجـد — بـــشـــمــائل ومــنــاقــب مــوصــوف

يــا أيـهـا الفـذ الذي بـكـمـاله — والفــضــل أصــبــح قــدوة الالوف

أنـت الهـمـام المـنتضى من عزمه — ســيــفــا ولكـن ليـس مـثـل سـيـوف

حـسـم الضـغـائن مـن قـلوب مثلما — حــســم الصـعـاب بـحـده المـرهـوف

ظـهـرت خـلالك والفـعـال حـمـيـدة — ومــجــيــدة لم تــسـتـتـر بـسـجـوف

العـلم يـرفـع شـأنـنـا لا مالنا — مــهــمــا نـمـا مـن تـالد وطـريـف

ورأيـت مـنـك يـسـيـل بـحـر معارف — للنـاس مـا افـتـقـرت إلى تـعريف

هل ينكر البحر الخضم قد احتوى — دررا تــفــوق عــلى جـمـان شـنـوف

او يـجـهـل المـعـلوم حـسن صنيعه — وعــداه تــعــرفــه بــرغــم انــوف

اولاك قــلبــا صــالحــا وريـاسـة — رب عــلى الآنــام خــيــر عــطــوف

فــغــدوت للمـظـلوم اكـبـر نـاصـر — قُــرن اســمـه بـاغـاثـة المـلهـوف

او مــفــزعــا كــل يـلوذ بـه إذا — حــدثـت مـن الحـدثـان دهـم صـروف

او مـنـبعا بالحلم فاض وقد حوى — للراشــفــيــن مــعــسّــل المـرشـوف

او شــمـس عـلم أشـرقـت انـوارهـا — مــتــلألئات لم تُــصَــم بــكــســوف

حـــر هـــشــاشــتــه كــبــرق لامــع — والغــيــث يـتـبـعـه بـلا تـسـويـف

لا تعجبوا ان حاز ما لسنا نرى — فـي الغـيـر بـالتهذيب والتثقيف

هـو ذلك الفـطـن الذي مـن حـكـمة — قـد نـال قـسـطـا كـان غـيـر طفيف

ان كـان خـير الناس كهنا للورى — فـي الضـيـم فـهـو مـقـوّم بـكـهـوف

او شـد أزر البـعـض أفـراد فـقـد — شـــدت يـــداه ازركـــل ضـــعـــيـــف

واحــق شــخــص بـالثـنـا ذو رأفـة — وأجـــــل مـــــدح لابــــق بــــرؤوف

وبـكـل مـن عـشق المراحم والندى — وبــكــل شــهــم بــالعـلى مـشـغـوف

ومـق المـحـامـد قـلبـه مـقـة لقد — اغـنـتـه عـن حـب القـدود الهـيـف

أنــت الحــريّ بــكـل شـعـر نـظـمـه — درر بـــاشـــكـــال زهـــت وصــنــوف

مــا كــل فــرد للعــلا أهــل ولا — كــل امــرء حـسـن او ابـن نـصـيـف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الالوف: الأَلُوفُ : الكثيرالأُلْفة؛ التقيتُ شابّاً لطيفاً أَلوفاً صادق الودج أُلُفٌ.
  • بالنبل: نبل: النُّبْل، بِالضَّمِّ: الذَّكاءُ والنَّجابة، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا ونَبَالَة وتَنَبَّلَ، وَهُوَ نَبِيلٌ ونَبْلٌ، والأُنثى نَبْلَة، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ، بِالْكَسْرِ، ونَبَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ونَبَلَة. والنَّبِيلَة: ال …
  • بدارنا: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
  • بصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • بكماله: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.
  • حصيف: الحَصِيفُ : المحكم العقل والجيّد الرأي عرف عنه أنه كان حصيفا يستشيره الناس في المعضلات.-: كلّ ما أُحكِم أَسره وخلا من الخلل؛ هذا رأي حصيف.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة