قالوا لنا حسنٍ اني ابنُ نصيفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا لنا حسنٍ اني ابنُ نصيفِفأجبتهم أهلا بخير حصيفِ
أهلاً وسهلاً بالمروءة والندىواللطف مغروساً بصدر لطيف
والمكرمات الغر قد سعدت بهاكل الورى في مربع ومصيف
يا مرحبا بالنبل حل بدارناوالعدل والانصاف والمعروف
والفضل والاقدام في شهم إلىأصل عريق ينتمي وشريف
شرح الصدور قدوم اكرم ماجدبشمائل ومناقب موصوف
يا أيها الفذ الذي بكمالهوالفضل أصبح قدوة الالوف
أنت الهمام المنتضى من عزمهسيفا ولكن ليس مثل سيوف
حسم الضغائن من قلوب مثلماحسم الصعاب بحده المرهوف
ظهرت خلالك والفعال حميدةومجيدة لم تستتر بسجوف
العلم يرفع شأننا لا مالنامهما نما من تالد وطريف
ورأيت منك يسيل بحر معارفللناس ما افتقرت إلى تعريف
هل ينكر البحر الخضم قد احتوىدررا تفوق على جمان شنوف
او يجهل المعلوم حسن صنيعهوعداه تعرفه برغم انوف
اولاك قلبا صالحا ورياسةرب على الآنام خير عطوف
فغدوت للمظلوم اكبر ناصرقُرن اسمه باغاثة الملهوف
او مفزعا كل يلوذ به إذاحدثت من الحدثان دهم صروف
او منبعا بالحلم فاض وقد حوىللراشفين معسّل المرشوف
او شمس علم أشرقت انوارهامتلألئات لم تُصَم بكسوف
حر هشاشته كبرق لامعوالغيث يتبعه بلا تسويف
لا تعجبوا ان حاز ما لسنا نرىفي الغير بالتهذيب والتثقيف
هو ذلك الفطن الذي من حكمةقد نال قسطا كان غير طفيف
ان كان خير الناس كهنا للورىفي الضيم فهو مقوّم بكهوف
او شد أزر البعض أفراد فقدشدت يداه ازركل ضعيف
واحق شخص بالثنا ذو رأفةوأجـــــل مـــــدح لابــــق بــــرؤوف
وبكل من عشق المراحم والندىوبكل شهم بالعلى مشغوف
ومق المحامد قلبه مقة لقداغنته عن حب القدود الهيف
أنت الحريّ بكل شعر نظمهدرر باشكال زهت وصنوف
ما كل فرد للعلا أهل ولاكل امرء حسن او ابن نصيف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.