يا عين جودي بالدموع وأسعفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عين جودي بالدموع وأسعفيوإذا جففنَ دمَ القلوب استنزفي
فالخطب ان فاضت بحور مدامعٍفسعيره طي الحشا لا ينطقي
ذاب الفؤاد تحسراً وتفجعاًعُقد اللسان فلا يقوم بما يفي
صدري غدا هدفاً لأ نبال القضايا ويل صدر للقضا مستهدف
قطعت نياط القلب شر كوارثوكرى الجفون لهولها عنا نُفي
فشقيقتي وشقيق روحي أضرماجمر الغضا بفؤادي المتلهف
أختي العيزة مريمٌ فطرت علىأدب وفــــرط تــــعطف وتلطف
وابني عبيد الله لا اغراق فيقولي مثيل ذكائه لم يُعرف
قصفتهما ايدي المنون فليتهاشلت وغض غصوننا لم تقصف
ولوتهما حسداً وكانا قرةًلعيوننا وكلاهما الخل الوفي
قد كان نجلي زهرة لم تنفتحاكمامها قُطفت بيف مرهف
والمشرفيّ أعُد للابطال فيحرب وهل للزهر حدُ المشرفي
ظلما جنى ورداً وكم كانت لنانفحاته تزداد ان لم يقطف
ما للمنية لا تطيش سهامهاوفؤادها نحوى قسا لم يرأفِ
لم تبق عينا لا تفيض شؤونهابل أي عين في الورى لم تذرفَ
قسما محاجرنا همت مطراً ولاجدوى إذا قلنا ايادمع اكفف
يا شمس حين كسفت أظلمت الدنىوالحق شق على الدنى ان تكسفى
يا بدرُ كم أنوارك انتشرت ولمتحجب كأقمار السما او تخسف
يا أيها القمران قولا لي معاًأنَى ضياؤكما خبا أنَّى خفي
أعن البروج الشاهقات رضيتمابمنازل سفلى خلت من زخرف
اعلى الصروح الشِّمـ قد أثرتماجدثا حقيراً بعد ذاك المشرف
شمس وبدر في الثرى اختفيا ولمتعهد كواكب في ثراء تختفى
ذهب الحبيبان الصفيان اللذان يعز مثلهما حبيب او صفي
فاجاهما ذئب خميص حشاه قدأغراه وهو يقول صيدين اخطفِ
كانا مثال الفضل والأفضال إذإثريهما الأتراب كانت تقتفي
أيعود بعدهما الهناء وقلبناهيهات من جرح الرزيئة ان شفى
من فاته الأيام موردها حلاأنىّ بمرّ العيش يوما يكتفي
لا أرتجي عود الصفاء فقد مضتأزمانه لم تبق غير تلهفي
أقضى الليالي السود أنحب ذاكراًبيض الليالي مع شديد تأسف
أيام لا كدر يشوب كؤوسنانختار منها ما يروق ونصطفي
والآن البسنا الحداد نوائبليس الانام لوقعها بمخفف
حبان بل كبدان بل قلبان قدبرحا مكانهما بجسمي المدنف
والمرء لا يحيا بلا قلب ولاكبد فيا رب السماء بنا الطف
من لي بوصفهما فاني عاجزفي لوعتي عن وصف مالم يوصف
وعلى الحبيب يشق أن يرثيهمامن بعد مدح في الطروس مصنَف
ان قلت لؤلؤتان ردهما إلىصدف اله الخلق لست بمنصف
فاقا اللآلئ كلها ولذاك لميُعذر على القمرين من لم يأسفِ
جعل الاله جنانه مثواهمافهي التي حقا جزاءهما تفي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.