هــل ذا قــران مــحــمــد البـنـداري

الشاعر: قسطندي داوود · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هــل ذا قــران مــحــمــد البـنـداري — رب الســمــاح الشـهـم فـي الأحـرار

أم مــحـفـل فـي سـاحـه ضـرب الصـفـا — أطـــنـــابــه فــخــلا مــن الإكــدار

أم ذا اقتران البشر باللطف الذي — قــد جــاء مـقـرونـا بـالاسـتـبـشـار

أم ذا زفـاف اليـمـن بـالبركات قد — غــمــرتــه مـن كـرم يـمـيـن البـاري

فــكــأنــمــا زُهـر النـجـوم تـلألأت — فـــي ليـــلة ضــاءت لنــا كــنــهــار

جــليــت ســعــاد عــلى مــحـمـدٍ الذي — أنـسـتـه بـهـجـتـهـا بـهـا الاقـمـار

يـا قـوم لا ح ضـيـاء شـمـس مع سنى — بـــــدر فـــــيــــالله مــــن أنــــوار

زفـوا الكـمـال إلى الصـلاح وحبذا — صــنــوانــش ضــمــهــمـا شـريـف جـوار

وكــمــال زوجــك أنــت مــؤثـره عـلى — حــســن المــحــيــا ايــمــا ايــثــار

فــإذا ســلكــت اُخــىّ مـنـهـج حـكـمـة — عــنــد الزواج امــنــت كــل عــثــار

ان الجــمــال بــلا خــلائق مــشـبـه — ثــوبــا رقــيــقــاً فــوق جــسـم عـار

فــإذا بـلي ذا الثـوب وهـو مـحـتـم — ظــهــرت عــيــوب الجـسـم دون سـتـار

أمــا الكــمــال فــانــه لنــسـائنـا — وبـــنـــاتـــنـــا حــقــا اجــلِّ دِثــار

هــو ثــروة لفـتـاتـنـا ان لم تـكـن — مـــا بـــيــن اتــراب بــذات يــســار

وكــــذاك زيـــن للرجـــال وحـــليـــة — بــل كــان للجــنــسـيـن خـيـر شـعـار

ان الكــمــال اجــل مــا يــصـبـو له — قـلب الفـتـى المـفـضـال كالبنداري

رجــل يــفــوق عــلى الرجــال فـانـه — فـــي خـــلقـــه ســـر مـــن الاســـرار

لا يُـعـرفُ الشـجـر العـريـق منابتا — ونـــقـــيـــضـــه الا مــن الاثــمــار

وثــمــار ذاك الشـهـم قـد دلت عـلى — فــرع كــريــم الاصـل فـي الاشـجـار

خــدم البــريــة خــدمــة مـن حـقـهـا — تـدويـنـهـا بـالتـبـر فـي الاسـفـار

والمــرء ان انــضـى القـوى لمـآثـر — فــي النــاس اصــبــح خـالد الآثـار

ومــحـمـد ذو الفـضـل حـسـن صـنـيـعـه — قـــد زان هـــامــتَه بــتــاج فــخــار

يــرجــو رضــا الرحــمــن جـل جـلاله — بــالبــرِّ كــي يــحـصـى مـع الابـرار

ولذاك قــد سُــر الورى بــزفـاف مـن — هــو صــفــوة الفــضــلاء والاخـيـار

بـــشـــراك بــنــداريّ حــزت خــريــدةً — عــزت لهـا الامـثـال فـي الابـكـار

عــلمــا ومــعــرفــة حــوت وفـضـائلا — رفـعـت مـقـام الغـيـد فـي الابـصار

فـيـهـا الطـهـارة والعـفـاف تـجسما — وهـــمـــا بــحــق قــبــلة الانــظــار

فـإذا الفـتـاة تـخـلقـت بـخـصـالهـا — كــانــت لنــا مــن أكـبـر الأنـصـار

قـد أكـسـبـت تـلك الخـلال بـنـاتنا — فـــي النـــاس كـــل تـــجــلة ووقــار

فــاهــنــأ بــآنــســه غـدت امـحـمـدا — أهــلا لمــثــلك جــل بــيــن كــبــار

انــي ســالت الله ان يــوليــكــمــا — انـــعـــامـــه كـــالصــيــب المــدرار

فـيـكـون عـيـشـكـمـا خـصـيـبـا مخضلا — وســنــوكــمــا مــن اطــول الاعـمـار

وحـبـاكـمـا خـيـر البـنـيـن فـانـهـم — زيــن يــفــوق المـال فـي ذي الدار

وبــقــيـتـمـا فـي ظـله مـا صـاح فـي — غــصــن الســعــود صــوادح الاطـيـار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتران: الاقْتِرانُ : مصـ.-: وقوعُ جرميْن سماويين أو أكثر على خطٍّ مستقيم.-: مصاحبةُ ظاهرة لظاهرةٍ أخرى؛ يعجبني فيها اقتران الرِّقّة بالجِدِّ.-: الترابطُ بين شيئينِ في الفكر بحيثُ يستدعي أحدهما الآخر.
  • باللطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
  • زفاف: الزِّفَافُ : مصـ.-: نقل العروس من بيت أبويها إلى بيت زوجها.-. العرس؛ جرى زفافُها في أوّل عيد الفطر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة