مَــعـاذَ اللَّهِ أشـكُـو أو أُبـالي

الشاعر: عبد الله بن علي آل عبد القادر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَــعـاذَ اللَّهِ أشـكُـو أو أُبـالي — بِـغـيـرِ هَـواكِ يـا أُخـتَ الغَزالِ

يَـحِـنُّ إِلى ظِـبـاءِ رُبـا سُـلَيـمـى — فُـؤادِي فَهـوَ عَـنـهـا غَـيـرُ سـالِ

تَـبَـدَّت لِي مـهـاةُ السِّربِ يَـومـاً — عــلَيــهــا زِيُّ رَبّــاتِ جَــحــجَــالِ

تَـــمـــشَّى فــي لِبــاسٍ سُــنــدُسِــيٍّ — تــجُــرُّ فــضُــولَهُ جَــرَّ اخــتِـيـالِ

فــأَبــدَت لي مُــلاطَــفَــةً وَفــضَّت — خَـواتـيـمَ العَـقـيـقِ عَنِ اللآلي

وقـالَت لي إِلَى كَـم ذا التَّشَكِّي — وَرَومُ النَّفــسِ إِدراكُ المُــحــالِ

أَلا تَـصـبُـو إِلى وَجـهـي وَتُـغنَى — بِـــوصـــلٍ عــن سُــعــادٍ والدَّلالِ

وتـرتـعُ فـي رِيـاضِ الحُـسـنِ مِنّي — وَتَــجـنِـي مِـن جَـنـاهـا كُـلَّ حـالِ

وتَــســمَــعُ كُــلَّ ســاجِـعَـةٍ تُـغَـنِّي — عَــلَى طَــربٍ بــآثــارِ الجــمــالِ

أشَـرتُ إِليـكَ فـاسـمَـع يـا مُعَنىً — فـأنـتَ اليـومَ حـقـاً مِـن رِجالي

سـيُـبـرِدُ قَـلَبَـكَ الحَـرّانَ ظـلمِـي — وَيَــروِي شـوقَـكَ الظّـامِـي زُلالي

عَـجـبـتُ لَهـا تُـنـشَّاـ فـي حُلاها — وَتَـنـطِـقُ نُـطـقَ سَـحـبـانِ المقالِ

خـليـلي لا عـدمـتُـكَ فـي زَمانِي — فـأنـتَ اليـومَ مـعـدُومُ المِـثالِ

قَـدِمـتَ قُـدُومَ مَـيـمـونِ المَساعِي — تَـــجُـــرُّ فُــضُــولَ أذيــالٍ طِــوالِ

سَـلامـي مِـثـلَمـا فـاحَـت عَـبـيـرٌ — بـعـرفِ المِـسـكِ مِـن أَردانِ غـالِ

أَرانــي قَــد أســأتُ وثَــمَّ عُــذرٌ — فَــقَــابِـلنـي بِـصَـفـحٍ واحـتِـمـالِ

وَدَدتُ وَجــامِــعِ الأَشــبــاحِ أَنِّي — لَقـيـتُـكَ قَـبـلَ لقـيـانِ الخَـيالِ

وَلكــن كــانَ حَـسـبِـي مِـنـكَ أنّـي — وَصـلتُ بِـحَـبـلِكَ الأَقـوى حِـبالِي

خَــيــالاً طـيـفـنـا لمّـا يَـزالا — بـمُـجـتَـمَعِ الهَنا طُولَ الليالِي

فَهـذا يـا صَـفِـيَّ النَّفـسِ واعـلَم — بــأنِّيــ لَم أَضِـق ذَرعـاً بِـحـالِي

وَمــا لِي حــالةٌ أرجُـو بَـقـاهـا — سِوى التَشمِيرِ في طَلَبِ المَعَالِي

ومــا آسَــى عَــلَى شَــيــءٍ تَــوَلّى — وهَــل آسَـى عَـلَى خَـلعِـي نِـعـالِي

نَـظَـرتُ فـلَم أَجِـد شَـيـئاً بِعَينِي — مِـن الدُنـيـا يـزيـدُ عَـلى خِلالِ

وأَلسِــنــةُ العَــوالمِ نــاطِـقـاتٌ — بــأنَّ مَــصِــيــرَهُــنَّ إِلى الزَّوَالِ

وَأَنَّ جَــمــيـعَهـا لا بُـدَّ يَـفـنَـى — وَيَـبـقَـى وَجـهُ رَبِّيـ ذِي الجَـلالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختيال: [خ ي ل]. (مصدر اِخْتَالَ). "وَجَدَ فِي مِشْيَتِهِ اخْتِيَالاً" : تَبَخْتُراً، تَكَبُّراً.
  • التشكي: تَشَكَّى يَتَشَكَّى تَشَكَّ تَشَكِّيًا [شكو]: - من الشيءِ: أبدى أَلمه منه؛ تَشَكَّى من مرضه. - إِليه: شكا.
  • السرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ …
  • جناها: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة