وَغانِيةٍ عصيتُ اللَّومَ فِيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَغانِيةٍ عصيتُ اللَّومَ فِيهافَما لِي مِن هَواها مِن مَناصِ
فكَم أَجنِي لذيذاً مِن جَناهاأَحبَّ إِلَيَّ من رُطَبِ الخَلاصِ
تَقولُ جَنيتَ بالتَّقبِيلِ فاغرَمفقلتُ لَها هَلُمَّ إِلَى القِصاصِ
جزاءُ الحَقِّ مِثلِيٌّ بمِثلٍفقالَت قد غَفَوتُ عَلى الخَلاصِ
لَعَمرِي أَنتَ يَعقُوبُ القَضَاياوَإِنَّكَ فِي الدَّها عمرُو بنُ عاصِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.