تَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِلَيالٍ لَها بِالمَجدِ عَصفَ الرَوامِسِ
وَأَصمَتَ رِجالاً لِلزَمانِ وَأَنَّهُملَنِعمَ رِجالِ الدَهرِ شَمُّ المَعاطِسِ
أَحقا عِابدِ اللَهِ ذا اليَومَ أَنَّهُوَجَو ما قَد اِسوَدَّت وُجوهُ المَدارِسِ
وَأَصبَحَ مِضمارُ البَلاغَةِ خالِياًلَدُن غابَ عَنهُ اليَومَ أَحمَدَ فارِسِ
هُوَ الفارِسُ السِباقِ في كُلِّ حَلبَةٍتَجَمّضعَ فيها كُلُّ قِرنٍ مُمارِسِ
أَجَلُّ مُجِلٍّ في رِهانٍ بَراعَةًوَأَبتَعُ فُرسانَ البَيانِ المَداعِسِ
إِذا صالَ لَم يَترُك مِصالاً لِفارِسٍوَإِن قالَ لَم يَترُك مَقالاً لِنابِسِ
اَقامَ مَناراً هادِياً كُلَّ حائِرٍوَأَوقَدَ ناراً أَمَّها كُلَّ قابِسِ
غَدا ذِكرُهُ مِلءَ الزَمانِ وَلَم تَكُنلِآثــــارِهِ الأَيّامُ غَيرَ فَهارِسِ
وَشَيَّدَ لِلفُصحى قُصوراً شَواهِقاًعَلى عَفوِهاتيكِ الرُسومِ الطَوامِسِ
لَقَد جابَتِ الدُنيا جَوائِبُهُ الَّتيبِإِنشائِهِ كانَت طِرازَ المَجالِسِ
تَبلُجُ نورَ الشَرقِ عَن وَجهِ سافِرٍبِها وَتَثني العَصرَ عَن عَطفِ مائِسِ
فَمَن لِفُصولٍ كانَ يَكسو بَيانَهامِنَ الوَشيِ وَالديباجِ أَبهى المَلابِسِ
وَآياتُ فَضلٍ كانَ يَمحو بِنورِهادَجى الشَكُّ مَحوَ الصُبحِ لَيلَ الحَنادِسش
فَما كُلُّ مَن رامَ العُلا أَدرَكَ العُلاوَلا كُلُّ مَن يَعلو السُروجَ بِفارِسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شكيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.