هَل تَعلَمُ العيسَ إِذ يَحدو بِها الحادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل تَعلَمُ العيسَ إِذ يَحدو بِها الحاديإِنَّ السُرى فَوقَ أَضلاعٍ وَأَكبادِ
وَهَل ظَعائِنُ ذاكَ الرَكبَ عالِمَةًإِنَّ النَوى بَينَ أَرواحٍ وَأَجسادِ
تَحَمَّلوا فَفُؤادي مُنذُ بَيَّنَهُمفي إِثرِهِم نَضوُ تَأويبٍ وَإيسادِ
يَرتادُ مَنزِلُهُم في كُلِّ قاصِيَةٍوَحَجبُهُ لَو دَرى أَحرى بِمُرتادِ
بَينَ الجَوانِحِ ما لَو أَنتَ جائِبُهُأَغناكَ عَن لَفِّ أَغوارٍ بِالبادِ
كَم بِتُّ أَنشُدُ أَحبابي وَأُنشِدُهُمفي الهِندِ يا شَدَّ ما أَبعَدَت إِنشادي
وَلَو أُناجي ضَميري كُنتُ مُسمِعَهُمقَولي كَأَنَّهُم في الغَيبِ أَشهادي
مَن كانَ دونَ مَرامي العيسِ مَنزِعُهُفَــــلي هَــــوى دونَ أَمــــواجِ وَأَزبــــادِ
دونَ الخَضارِمِ إِن ضَلَّ الحَبيبُ سُرىًفَإشن وَجدِيَ نِعمَ القائِفِ الهادي
هَــــوىً بِــــأَروَعِ لَو أَنَّ الزَمــــانِ دَرىلَمّا أَحَلَّ سِواهُ الصَدرُ بِالنادي
سامي الأَرومَةِ في أَعراقِهِ نِسَبِفي المَجدِ لا يَشتَكي مِن ضَعفِ إِسنادِ
أَرَقَّ مِن شَمأَلِ الوادي شَمائِلِهِوَعِندَ شَدِّ اللَيالي صَخرَةَ الوادي
مِن مَعشَرِ لَو يَقيسُ الناسِ شَأوِهِمُإِلى العُلا اِفتَقَروا فيهِ لِأَرصادِ
يا مَن لَنا رَدُّهُ مِن فائِتٍ عَوَضِيُمحي بِهِ وَزرَ أَحقابِ وَآمادِ
أَن يَحجِبوكَ فَما ضَرَّ النُجومَ دُجىًوَلا زَرى السَيفَ يَوماً طَيُّ أَغمادِ
لا بَأسَ إِن طالَ تَجِزُّ السَعدَ مَوعِدُهُفَأَعذَبَ الماءَ شَرباً في فَمِ الصادي
عَسى لَياليكَ إقَد سُلَّت ضَغينَتُهاوَقَد صَفَت كَأسَها مِن سُؤرِ أَحقادِ
وَاِستَأنَفَ الدَهرُ سَلماً لا يَكدَرُهافَالدَهرُ قَد يَرتَدي حالاتُ أَضدادِ
لَو كانَ يسعِدُ قَومَ قَدرٍ فَضَلَّهُمما لاقَ مِثلَكَ أَن يَحظى بِإِسعادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شكيب أرسلان، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.