لَقَد جارَتَ لَياليهِ عَلَيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد جارَتَ لَياليهِ عَلَيهِفَأَذهَبَت السَنى مِن مُقلَتيهِ
وَلَم تَذهَب سَنى الآمال يَمسىيَضيء شُعاعَها في جانِحيه
يَهش إِلى الحَياة رُضى كَأَن لَمتَعبس وَجهَها في ناظِريه
إِذا ما خَف بَشَراً وَاِغتِباطاحَسبت الكَون طراً في يَديهِ
حَسبت شَوارد الآمال دانَتلَهُ وَغَدَت أَوابدها لَدَيه
لَقَد قَسَت الظُروف عَلَيهِ ظُلماوَحَرمت المَحاسن باصريه
وَأَلقت روحَهُ رَهناً بِسجنتُعاني وَحشة في جانبيه
تعاني ظُلمة وَتطل شَوقاًعَلى هَذا الوَرى مِن محجريه
فَفي حَلقومه ناي رَخيمتَخف النَفس مِن طَرَب إِلَيه
إِذا ما رَجع الأَنفاس فيهِوَقَد دارَت يَداهُ بِعارضيه
سَما بِكَ صَوتَهُ صَعدا وَأَلقىإِلَيهِ الحَفل طرا مَسمعيه
إِذا زادُوهُ مَدحاً زادَ زَهواًوَهَزَ مِن التَخايل مَنكَبيه
وَمالَ تَرنحا يَمنى وَيُسرىوَصَعر في التَنعم أَخدعيه
يُرتل مِن كِتاب اللَهِ ذِكراوَعاه مُنذُ شَبَ بِأَصغريه
وَعى آي الكِتاب فَلَيسَ تَخفىعَلَيهِ آية في دَفَتيه
حَوى الفرقان ميراثاً نَفيساتَلقف كنزَهُ عَن وَالديه
يُرتلهُ اِحتِساباً وَاِكتِساباوَنَعمت صنعة في راحَتيه
وَيُؤمن بِالَّذي يَتلوه حَقاوَإِن خَفيت مَعانيه عَلَيه
وَيُؤمن أَنهُ سَيَفوز يَوماًبِنعمة رَبِهِ في جَنَتيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر فخري أبو السعود، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.