لَكَ اللَه كَم ذا تَطمَحين وَأَعزف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ اللَه كَم ذا تَطمَحين وَأَعزفوَأَثنيك عَما تَبتَغين وَأَصدف
وَيا نَفس كَم أَزور عَما أَشتهيهوَأَعنى بِما لا تَشتَهين وَأَكلف
وَأَحجم عَما رَمَتني فيهِ مقدماوَأَقدم فيما تَكرَهين وَأَسرف
وَأَبدى سِوى ما تَضمرين مكتماجَوى لَكَ في الجَنبين لا يَتكشف
تَجنين تهياما وَوَجداً وَلَهفةوَأَظهَر أَني الزاهد المُتَعَفف
وَتَخفين إِشفاقاً وَأَبدى جَلادةوَأَغلظ يا نَفسي عَلَيك وَأَعنَف
كَأَنك في الجَنين مِني سَجينةتَعذب في ظُلماتِها وَتَحيف
وَتَكبَح عَما تَبتَغيه وَتَشتَهيوَتَقمَع أَشواق لَها وَتَشوف
ظَلَمتك لَم أَظلم سِواكَ مِن الوَرىوَما مِن خِلالي قُسوة وَتَعجرف
ظَلمتك لا يا نَفس بَل تَظلميننيوَأَصفح عَما تَسلفين وَأَصدف
أَما كُل يَوم مَذهب لَكَ شائنأَما كُل حين مَأرب لَكَ ملحف
أَما كُل آن غاية إثر غايةأَكلف في إِدراكِها ما أَكلف
وَسيان مَحمود العَواقب نافعلَدَيكَ وَمذموم المَغبة متلف
وَهَل أَنا مُستَطيع رِضاك لَو أَنَّنيعَلى العالمين الحاكم المُتَصَرف
وَلَو أَنَّني عمري أجاريك لَم أَعشعَن النَهج إِلا حائِداً أَتعسف
كِلانا أَيا نَفسي بَلاء لخدنهنَعم وَكِلانا ناقم وَمعنف
نَعيش كَأنا اِثنان لَم يَتعارَفاوَما لَهُما في الدَهر شَمل يُؤلف
ظَلمتك خدنا صاحِبا وَظُلمَتيفَعل فراقا آتيا هُوَ أَنصَف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر فخري أبو السعود، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.