إنّ الســـرور تـــصـــرّمـــت أيــامــه

الشاعر: عبد الصمد بن المعذل · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنّ الســـرور تـــصـــرّمـــت أيــامــه — مِـنّـي وفـارقـنـي الحـبـيـب المؤنسُ

حــالان لا أنــفــك مـن إحـداهـمـا — مــســتــعـبـراً أو بـاكـيـاً أتـنـفّـسُ

ولمــثــله بــكـت العـيـون صـبـابـة — ولمــثــله حــزنــت عـليـه الأنـفـسُ

دَعُوا الإسلام وانتحلوا المجوسا — وألقوا الرَّيْط واشتملوا القلُوسا

بـنـي العـبـد المـقـيم بنهر تَيِري — لقــد أنــهــضــت طــيــركـم نـحـوسـا

حــرام أنْ يــبــيــتَ بــكــم نَــزِيــلٌ — فـــلا يـــمــســي لامــكــم عــروســا

إذا ركــد الظــلام رأت عُــسَــيْــلا — يــحــثّ عــلى نــدامــاه الكــؤوســا

ويـــذكـــرهــم أبــو رهــم بــهــجــو — فـيـسـتـدعـي إلى الحـرم النـفـوسا

ويــخــليــهــم هــشــام بــالغـوانـي — ويـحـمـي الفـضـل بـيـنـهم الوطيسا

فـتـسـمـع فـي البـيـوت لهـم هبيباً — كـمـا أهـمـلت فـي الزرب التـيوسا

لقـــد كـــان الزنــاة بــلا رئيــس — فــقــد وجـد الزنـاة بـهـم رئيـسـا

هــم قَــبَــلوا الزِّنــاء وأنــشــؤوهُ — وهــم وســمـوا بـجـبـهـتـه حـبـيـسـا

لئن لم تـــنـــف دعــوتــهــم ســدوس — لقــد أخــزى الآلة بــهــم سـدوسـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الريط: ريط: الرَّيْطةُ: المُلاءَةُ إِذا كَانَتْ قِطْعةً وَاحِدَةً وَلَمْ تَكُنْ لِفْقَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّيْطةُ كُلُّ مُلاءَة غَيْرُ ذَاتِ لِفْقَينِ كلُّها نَسْجٌ وَاحِدٌ، وَقِيلَ: هُوَ كلُّ ثوبٍ لَيِّنٍ دقيقٍ، وَالْجَمْعُ رَيْ …
  • بنهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة