لأيِّ حُكمٍ دَمي لِلبَينِ مِهراقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأيِّ حُكمٍ دَمي لِلبَينِ مِهراقُألَم يَكُن بَينَنا عَهدٌ وَميثاقُ
بَعضُ الصَّباباتِ والأشواقِ تُنهِكُنييَكفيكَ مِنيِّ صَباباتٌ وأشواقُ
حَمِّلــ هَواكَ فُضالاتي فإن ضَعُفَتتَحَمَّلَتهُ حَشاشاتٌ وَآماقُ
فَــــلَســــتَ أوَّلَ حِبِّ خانَ عاشِقَهُقَبلي وَقَبلَكَ أحبابٌ وعُشّاقُ
لي كُلَّما هَزَّ لُؤي البَينِ مِن كَبَديوَمِــــن دُمُــــوعــــي إحراقٌ وإغراقُ
صَرمٌ يُقَطِّعُ أشباقَ القُلُوبِ غَدامِنهُ وَهَل لِقُلُوبِ الهيمِ أشباقُ
يَهفُو إلى عَذَباتِ الرَّملِ مِن كَلَفٍقَلبٌ إلى عَذَباتِ الرَّملِ مُشتاقُ
ألوَى بِلُبيِّ بَرقٌ خافِقٌ سَحَراعَلى اللِّوى وَنَسيمٌ مِنهُ خَفّاقُ
وَمُختَفٍ في جَلابيبِ الظَّلامِ سَرَىتَحتَ الدُّجَى وَثيابُ اللّيلِ أخلاقُ
أفرَشتُهُ عُوجَ أضلاعي فَباتَ لَنامِــــنَ السَّواعِــــدِ أطــــواقٌ وأطــــواقُ
جالَ النِّطاقُ عَلى ما تَحتَ مِئزَرِهمِنَ ضَمَّةٍ لُفَّ مِنها السُّوقُ والسّاقُ
حتَّى إذا أزِفَ التَّوديعُ واعتَنَقَتعِندَ التَّفَرُّقِ أعناقٌ وأعناقُ
قَبَّلتُ عَقرَبَ صَدغَيهِ فَفي كَبِديمِنها ومن ريقِهِ لَسعٌ وَتِرياق
لا تَحسَبِ الوُدَّ لِلمُثرينض مُقتَصَراًإنَّ المَوَدّاتِ والبَغضاءَ أرزاقُ
فَما الغِنَى إن فَرَكنَ الغانياتُ غِنىوإن عَشِقنَ فَما الإملاقُ إملاقُ
لا تُنفِقِ العُمرَ فيما لا خَلاقَ لَهفَكُلُّ طَرفَةِ عَينٍ مِنه إنفاقُ
ما أغفَلَ النّاسَ عَمّا يُحمَدُونَ بِهدُونَ المَحامِدِ أعواقٌ وأعواقُ
إن تَعتَصِم ببَني غَلاَّبَ مِن أحَدٍفَــــلا يَــــرُوعُــــكَ إرعادٌ وإبراقُ
قَومٌ إذا اشتَجَرَت سُمرُ الرِّماحِ لَهُمتَحتَ الرِّماحِ مِنَ الإشفاقِ إشفاقُ
لَو يُخلَطُ البُخلُ بالدُّنيا لَما طَعِمُوامِنها وَلا شَرِبُوا مِنها وَلا ذاقُوا
آلٌ إذا افتَخَرَت ضاقَت بِفَخرِهُم الآفاقُ لَو زيدَ في الآفاقِ آفاقُ
مُــــحَــــمَّدٌ وَعَــــليُّ وَالخَــــليــــلُ وإسماعيلُ منهُم ويَعقُوبٌ وإسحاقُ
يَكفيكَ أنَّ ثُغورَ المشرِكينَ لَهابــــأوَّليِّتــــِهِــــم فَــــتــــحٌ وإغــــلاقُ
ما مَرَّ يومٌ وَلَم يَنفُذ بِأمرِهُمأسرٌ فَأسرٌ وإطلاقٌ فإطلاقُ
مِن كُلِّ مُنسَجِم الكَفينِ مُبتَسِمٍماءُ المُروءَةِ في خَدَّيهِ رَقراقُ
يُعشي البَوارِقَ مِن لألآءِ عُرَّتهِوَجهٌ عَلَى السَّرَدِ المَوضُونِ بَرّاقُ
يَظَلَّ بالسَّيفِ يُقصي كُلَّ مُبتَدِعٍكأنَّما السيفُ في كَفَّيهِ مخراقُ
بني مطاع مُطاعٌ أمرُكُم وَلَكمُمِنَ النَّبي وَمِن سِبطَيهِ أعراقُ
ما الشَّمسُ والبَدرُ مِن شيءٍ وأوجُهُكُمللضَّوءِ ضَـــــوءٌ وللإشـــــراقِ إشــــراقُ
فَضَحتُم اللَّيثَ إقداماً ومَحمَدةًوالغَيثَ في جُودِهِ والغَيثُ غَيداقُ
ما انفَكََّـ يَذهَبُ مِن أيديكُمُ ذَهَبٌرِفداً وَيَذهَبُ بالأرزاقِ أرزاقُ
لا أسألُ اللهَ إلا حُسنَ خِدمَتِكُمفإنَّ أخلاقَكُم لِلدّينِ أخلاقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.