لا تُمِلها عَن لِوَى نَجدٍ ممَا لا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تُمِلها عَن لِوَى نَجدٍ ممَا لافَتُحيلَنها يَميناً أو شِمالا
خَلِّها والدَّوحَ تَنحُو نَحوَهُعَلَّها تَنعَمُ ماءً وَظِلالا
وأرِحها واستَرِح من زَجرِهارَيثَما تَنشِطُ عَن نِضوٍ عِقالا
فَلَها بِالضّالِ عَهدٌ ذَكَرَتطيبَها أيّامَ كانَ الضّالُ ضالا
كَيفَ لا تَعرِفُ بُزلٌ مَسرَحاًدَرَجَت فيهِ جِذاعاً وإفالا
حَيثُ لا يَدمَينَ مِن جَذبِ البُرَىوَمِنَ الرَّحلِ أُنُوفا وَمَحالا
كُنتُ قَبلَ البَينِ ما أرغَدَنيباللوَى عَيشاً وَما أنعَمَ حالا
بَعَثَ الرَّيحانُ لي مَلمَلَةًكُلَّما هَبَّ يَميناً وَشِمالا
يا لَقَومي إن طَلَبتُم بِدَميفالخُصُورُ الهيفَ والسُّوقَ الجَدالا
والحَواجيبَ وأَلحاظَ المَهاكُنَّ لِلبيضِ قِسّياً وَنِبالا
قَنَصَ اللَّيـــــثَ غَــــزالٌ شــــادِنٌطالَما يَقتَنِصُ اللَّيثُ الغَزالا
يا وُلاةَ الدَّينِ زيدُوني أسىًوَمَواعيداً وَلَيّاً ومِطالا
واسفِكُوا بِاللهِ دَمعي وَدَميهَدَراً كانَ حَراماً وَحلالا
بِعتُكُم قَلبي بِأغلَى نَظرَةٍلا اأقالَ اللهُ مِنّا مَن أقالا
خِفتِمُ ألاَّ تَعُودُوا دَنِفاًفي سَوَى النَّومِ فَزُورُوهُ خَيالا
هَل جَعلتُم تَلَفي مِن حُبِّكُموتَجَنّيكُم جَزاءً وَنَكالا
شَــــرَفــــاً يــــا آل طَهَ نِــــلتُــــمبسُليمانَ بن وَهّاسٍ مَنالا
رَدَّ فيكُم رَونَقَ العِزِّ وَقَدزُلتُمُ عَن رَونَقِ العِزِّ وَزالا
أحمدَ السُّمعَةَ فيكُم بِالقَناوالدَّنانيرِ قِصاراً وَطِوالا
وَكَــــفــــاكُــــم كُلَّما هَمَّكُمُمِن أُمورِ الدَّهرِ بُؤساً ونَوالا
أَفــــضــــلُ الأمــــةِ أماً وَأباًوَبَني فاطِمَ عَماً أو فَخالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.