أمِلها إن وجَدت لَها مَمالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمِلها إن وجَدت لَها مَمالالَعَلَّ خِماسَها تَردُ الشِّمالا
وَقِفها رَيثَما تَلوي عِقالابِساقِ أو تحُلُّ لَها عِقالا
لِما تَنفَك أنضاءً خِفافاًتُحَمِّلُهُنَّ أشجاناً ثِقالا
يُرجّعنَ المَطيُّ حَنينَ شَوقٍتُرنِّحُها يَميناً أو شِمالا
أبِدعاً أن تَحِنَّ وَهُنَّ بُزلٌإلى بَلَدٍ دَرجنَ بِه إفالا
وَما أدمَت مَناخِرَها بُراهاوَلا عَرفَت خَواصِرُها حِبالا
تَظَلُّ بِهنَّ في عَذَباتِ أيكٍتُفَيَّأُ مِن ذَوائِبِه ظِلالا
أمَنّي النَّفس زُرواً أم عَمروجَزاءً في ودادِكَ أم نِكالا
أَما والبُدنِ إن قَطَعَت رِمالاًبِمَعجِ خِفافِها وَصَلَت رِمالا
مَوارِقُ مِن سَوادِ اللَّيلِ تَحكيمِنَ الأينِ القِسيَّ و النّبالا
لَتَدَّرِ عَن ثيابَ الآلِ حَتَّىتُناخَ بأكرَمِ الثقَلَينِ آلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.