مَدَحتُكَ مَدحاً لَو مَدَحتُ بِبَعضِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَدَحتُكَ مَدحاً لَو مَدَحتُ بِبَعضِهِوَأدناهُ صُمَّ الصَّخرِ جادَت جَنادِلُه
فَما زادَني حَظّا لَدَيكَ فَصاحَتيوَلا أنزَلَتني مَنزِلاً أنا نازِلُه
فَـــــواللهِ مـــــا أدري لأيِّ إرادةٍجَفاؤُكَ لي أو أيُّ أمرٍ تُحاوِلُه
وَمالَكَ لا ساويتَ بي مَن رَفَعتَهُعَلَيَّ وَلا ماثَلَت بي مَن أُماثِلُه
فَهَبني فَهّا لا أفُوهُ بِلَفظَةٍوَلا أُحسِنُ القَولَ الذي أنا قائِلُه
أما بَينَنا وُدُّ قَديمٌ مُؤَكَّدٌأواخِــــرُه مَحفُوظَةٌ وأوائِلُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.