أشَدُّ الهَوَى ما لا يُرامُ لَهُ وصلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشَدُّ الهَوَى ما لا يُرامُ لَهُ وصلُوأهونُ ما تَلقاهُ مِن دُونِهِ القَتلُ
وَحَتّامَ تُصبيكَ الخيامُ وأهلُهاوَإن لاحَ ذاكَ الأثلُ أطرَبَكَ الأثلُ
خَليلَيَ لي شُغلٌ بما تَرويانِهِأما لَكُما عَنّي وَعَن عَذلي شُغُلُ
ألَم تَريا أطلالَ مَيَّةَ مَجَّهاتُدَفَّقُ عَزلا ما لِدِرَّتِها حَفل
حَيا خَلفَها إن قَلَّ أردَفَها حَياًوَإن غابَ رِسلٌ مِنهُ أردَفهُ رِسلُ
وَكانَ لَها في دَمعِ عَيني كِفايَةٌعَنِ الوَبلِ لا يَلوي بِجِدَّتِها الوَبلُ
أمائِلَةَ العطفَينِ والظَّبيَةُ الّتيبأجفانِها كُحلٌ وَليس بِها كُحل
أقِلّي البُكا إن جُرتُ فيكِ بِرِحلَتيهيَ الجَورُ إلاَّ أنَّ آخِرَها عَدلُ
فَما بيَ إن فارَقتُ قَومي نَدامَةٌفكُلُّ أناسٍ أكرَمُوني هُم الأهلُ
ولَكِنَّ بي دَهراً بَلاني كأنَّماعَلَيَّ لَهُ مِن بينِ أبنائهِ دَحلُ
أبا الحَسَنِ بنِ الحَيدَري السَّيّدَ الذيأبَى اللهُ إلا أن يَكونَ لَهُ الفَضلُ
أيُطلَبُ لِلعَلياءِ غَيرُكَ ناكِحاًوتَرغَبُ عَن خِطبٍ وَأنتَ لَها بَعلُ
وَلَولاهُ ما أحيا الوَرَى كَرَمٌ لَهُوَلَولا نَدَى كَفَّيكَ لَم يَمُتِ البُخلُ
إذا شِئتَ أمراً كانَ مِن قَبلِ كَونِهِوَإن قُلتَ قَولاً كانَ يَسبِقُهُ الفِعلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.