عَضَّتــ أنامِلَها أسىً وَتَأَسُّفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَضَّتــ أنامِلَها أسىً وَتَأَسُّفاأَن لاحَ بارِقُ عارِضَيهِ مُرَفرِفا
وَتَجَهَّمَتهُ فَكانَ فَرط وَلُوعِهِكَلَفاً بِصُحبَتِهِ فَصارَ تَكَلُّفا
وَكَفَى بَعَيبٍ مِنهُ صارَ الأنكرُ الخَلِقُ الوَسائِل بَعدُ كانَ الأعرفا
شَعَرٌ تَلَوَّنَ صِبغَةً فَتَلَونَتوَتَصَّرفَت في النَّقصِ حينَ تَصَرَّفا
يا هَذِهِ أشجاكِ ما يَجلُو الصَّدىوَدَهاكِ ما صَقَلَ الحُسامَ المُرهفا
لا تَعجَبينَ لِرَوضَةٍ إن نَوَّرَتأكمامُها وَلِسَدفَةٍ أن تُسدَفا
فالتّاجُ أحسَنُ ما يَكُونُ مُرَصَّعاًوالبُردُ أحسَنُ ما يَكُونُ مُفَوَّفا
ألبِستُ مِن تَقوى الهِدايةِ مَطرِفاًوَسُلِبتُ مِن نَسجِ الغِوايَةِ مطرِفا
مَحَتِ الرّياحُ طُلُولَه فَكَأنَّماأبقينَ من زُبُرِ الأَوائِل مُصحَفا
كانَ الزَّمانُ بِه نَسيماً سَجسَجاًأرِجاً فَأصبَحَ مِنهُ صِرّاً حَرجَفا
وَخَفيَّةِ الأعلامِ خاشِعَةِ الصُّوىجَرداءَ نَفَنَفُها يًواصِلُ نَفنَفا
جَشَّمتُها سَرحَ البَداهَةِ دَوسَراًمتَشَذّراً سَلسَ الفَقارَةِ خَيطَفا
وَمَتَى حَطَطتَ بِأحمَدٍ في صَعدَةٍرَحلَ المَطيِّ بَلَغتَ مِصرَ وَيُوسُفا
وَرَأيتَ مِن خُلُقِ النُّبُوَّةِ صُوَرَةًتُعيي وَتُعجِزُ أن تُحَدَّ وتُوصفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.