قُل يا نَسيمُ لأهلِ الضّالِ والسَّمَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل يا نَسيمُ لأهلِ الضّالِ والسَّمَرما صَدَّ سامِرَكم عَن ذَلكَ السَّمرِ
واشرح حديثَ الغَضا والنّازلين بِهوإن بخَلتَ بشَرحِ الكُلِّ فاختَصِرِ
وهاتِ عن عَطِراتِ الحيِّ ما حَملتمن مسكِهنّ حَواشي ذَيلِك العَطِر
ناشَدتُكَ اللهَ لا وَرَّيتَ عَن خَبرٍمِمّا علِمت ولا مَوَّهتَ عن خَبَر
فَتَحتَ رَمزكَ سِرُّ ما نَممتَ بهإلاَّ وأنتَ مِن الواشي على حَذَر
ما كان مِن سَرحةِ الوادي أهل هُصرتأغصانُها لِتَعاطي ذلك الثَّمر
وهل نَشَجنَ قلوب الهيمِ عَلَّتَهامِن طَلِّها الطّلقِ أو مِن مائها الخَصِر
يا صفقةَ الغَبنِ غرَّتني جُويريةٌفَبِعتُ قَلبيَ مِنها بَيعَةَ الغَرَر
باتت تُرَوّعُني بالبينِ طالبةًقَتلي فَلم تُبقِ في قتلي ولم تَذَر
خُوطيَّةُ القدِّ لا طُولٌ ولا قِصَرٌفي قَدِّها فَهي بَينَ الطُّولِ والقِصَر
جِنّيَّةــ في مَغيبِ الشَّمسِ يَحجُبُهاعَن أُمِّها وأبيها قُوَّةُ الخَفَر
حُوريةٌ شَهدِت آياتُ بهجَتِهاونُورِها أنَّها لَيست مِنَ البَشر
كأنَّما هي في تَركيبِها خَطرتمِن صُورةِ الشَّمسِ أو مِن صُورة القمر
جِسمٌ أرقُّ مِن الخَمرِ الشَّمُولِ علىقَلبٍ قَساوَتُه أقسَى منَ الحَجَر
إذا رَمَى طَرفُها عَن قَوسِ حاجبهاأصمَتك بالرَّمي عَن قِوسٍ بِلا وَتر
ما أطيبَ العَيشَ لولا عِلَّةٌ حَكَمتفينا بِموتِ الصِّبا مِن ميتَةِ الشَّعر
فجانبِ الناسَ وانظر في تفاضُلهمإلى الطِّباع ولا تَنظُر إلى الصُّوَر
وإن طَمِعتَ بفضلٍ من يَدي مَلِكٍفاطلب من الله وطلب من أبي عُمر
مَولى الملُوك الذي لَو أنَّهم وُزنوابظفرِه نَقصُوا وزناً عن الظُّفُر
أغــــرُّ بــــالشرف العُلويِّ زينتُهكَزينَةِ الخَيلِ بالأوضاحِ والغُرَر
مُظفَّرٌ ما أنت من وقعَةٍ يَدُهإلا مُسَوَّمةَ الأظفارِ بالظَّفَر
تُرمَى المصانِعُ والغيطانُ مِنه بشَمســــيّ العَــــداوةِ لَيــــليِّ السُّرى بَهَــــرِ
هَــــديٌ كَهَــــدي رســــولِ الله مُــــتَّبــــعٌما سار آلُ رسول اللهِ في السّيَر
وعزمةٌ كلُّ جدّ مِن صَرامَتهاأقضى من الموتِ أو أمضى مِن القَدر
لَو أنَّ هيبَتَه أو بعضَ هيبتَهتُلقَى على الفَلَك الدَّوارِ لم يَدر
أحيا التبابع والأذواء واشتملتبالعَدلِ دولة قحطانٍ على مضر
وجالَ في الأرض حتَّى قالَ ساكِنُهاهذا خليفةُ ذي القرنين والخضرا
إن الخِلافةَ قد آمت وقد فَنيتعنها مُلوكُ بني العبّاس والتتر
وإن طَلَبتَ مَطاراً لِلَّتي عُضِلَتفَقد وجَدت جَناحاً طائراً فَطِر
هذا قَميصُكَ إمّا قُدَّ من قُبُلٍكابن النَّبيِّ وإمّأ قُدَّ مِن دُبر
فانهض لِعَذرَتِها واعلم بأنَّكَ إنأهمَلتَها كانَتِ الإحدَى مِنَ الكُبر
وما أظُنُّ قَناةَ الدّين إن عُجِمَتإن لم تَطاعِن بِها تَخلُو مِن الخَور
يَهنَى دثينَةَ أنَّ الله ظَفَّرهامِنَ الدآدي ببيضِ البيضِ والغُرر
غَرّ الجحافِلَ خَضناها وما عَلِمواأنَّ الزُّجاجَة لا تَقوى عَلى الحَجَر
أرسلتَ صاعِقَةً في غَيمِ بارِقةٍتُردي وتَبرُقُ في رَعدٍ بِلا مَطر
فَسَلَّموا الخَيلَ واعتاضُوا بها حُمرافاعجَب على حُمرٍ مِنهُم عَلى حُمر
أعمَيتَهم فَتَمنَّوا أنَّهم خَلَصُواعُورَ العُيونِ ومَن لِلعُمي بالعَور
جاءوكَ يا شمسُ أرسالاً وقَد بَذُلوالَكَ الحُكُومَةَ في الأنثَى وفي الذَّكر
اسمَع بَقيتَ مَصُوناً عن مُناقَشَةِ الأغيار في المُلكِ مَحرُوساً عن الغيَر
إنّي امرُءٌ في فَمي ماءٌ وفي كَبِدي جِراحةٌ مِن أميرٍ غَيرِ مُؤتَمر
قد ذُقتُ مِن غُصَصِ الدًّنيا وفَجَعتهاما كانَ مِنهُ جَميلَ الصَّبرِ كالصَّبر
إن جَرجَرَ العَودُ فانظر ما بِغارِبِهفإنَّهـــ إن رَغا يَرغُو مِنَ الدَّبَر
وانظر إلى العَينِ وانظر إن قَصَدتَ بهافي قِصَّتي غَير وجهِ اللهِ في النظر
والبَس مِنَ الجَرزِ الموشَى مُذَهَّبَةًيُنسيكَ مُذهَبُها مُوشيِّةَ الحِبَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.