إنّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتيبحيث تَحوي سَروَها حِمْيرُ
آليتُ لا أمدحُ ذا نائلٍله ســــناءٌ وله مَفْخَرُ
إلا من الغِرّ بني هاشمٍإن لهم عِندي يداً تُشكَرُ
إنّ لهم عندي يداً شُكرُهاحَقٌّ وإن أنْكَرَها مُنْكِرُ
يا أحمدَ الخيرِ الذي إنّماكان علينا رحمةً تُنْشَرُ
حمزةُ والطيارُ في جنّةٍفحيث ما شاءَ دعا جعفرُ
منهم وهادينا الذي نحن مِنبعدِ عَمانا فيه نَستبصرُ
لما دَجا الدَّينُ ورقَّ الهُدىوجارَ أهلُ الأرضِ واستكبروا
ذاك عليّ بن أبي طالبٍذاك الذي دانت له خَيبَرُ
دانَتْ وما دانت له عَنوةحتى تَدهدى عرشُهُ الأكبرُ
ويومَ سَلْعٍ إذ أتى عاتِياًعمرُو بن عبدِ مصلِتاً يَخْطُرُ
يَخطُرُ بالسيف مُدِلاً كمايَخطُرُ فحلُ الصِرَمةِ الدوْسَرُ
إذ جَلل السيفَ على رأسِهِأبيضَ عَضباً حدُّه مُبْتِرُ
فخرّ كالجِذع وأوداجُهينصبُّ منها حَلَبٌ أحْمَرُ
يَنفث من فيه دماً مُعَجَلاًكأنّما ناظِره العُصْفُرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.