مـا جَـرَتْ خـطـرةٌ على القلبِ منّي
الشاعر: السيد الحميري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا جَـرَتْ خـطـرةٌ على القلبِ منّي — فـيـكَ إلاّ اسـتـتـرتُ عـن أَصحابِي
مـن دمـوعٍ تَـجـري فإنْ كنتُ وَحدي — خـاليـاً أسْـعَـدت دُموعي انتحابي
إنَّ حُــبّــي إِيّـاكَ قـد سَـلَّ جِـسـمـي — ورَمـانـي بـالشَّيـْبِ قـبـلَ الشبابِ
لو مَـنـحـت اللِقـا شَـفـى بك صباً — هائمَ القلبِ قد ثَوى في الترابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انتحابي: [ن ح ب]. (مصدر اِنْتَحَبَ). "اِسْتَمَرَّ انْتِحابُ النِّساءِ النَّهارَ كُلَّهُ" : البُكاءُ الشَّديدُ والْمُسْتَمِرُّ وَقْتاً.
- بالشيب: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ …
- منحت: المَنْحَتُ : مكانُ عمل النَّحَّات؛ في منحته مجموعة من التماثيل/ هُو مِن منحتِ صِدْقٍ ، أي من أصل صدق ج مَنَاحِتُ.
- هائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
- ورماني: الرُّمَّانُ : شجرّ مثمرٌ من الفصيلةِ الآسيّة له أنواعٌ عدَّة، يُؤكل حبُّه وواحدته رُمَّانَةٌ، ثمره كرويٌّ ضخمٌ مكلّلٌ بأسنانِ الكأس وقشورُه صُلْبة متينة/ رُمَّانةُ القبّان، هي ثُقْل من الحديد ونحوه يحرَّك على قضيب الميزا …